حركة نساء جديدة, من اجل تحريك عملية السلام و ضد شن الحروب
قيام حركة نساء جديدة, من اجل تحريك عملية السلام , و حل الصراع بين الشعبين بطرق سلمية .
بعد انتهاء حرب غزة “تسوك ايتان” , كانت القشة التي كسرت ظهر الجمل .
في الصيف الماضي . عندما بدأ الجمهور يتحدث بكراهية وبخوف وعندما بدأ صوت المدافع يهز الأرض , وعندما بدأت وسائل الاعلام و مشاهد الحرب وويلاتها , وعندما بدأ السياسيون وقيادات الجيش , يخطبون و يصرحون , لم نعد نطيق السكوت اكتر. قمنا نحن مجموعة نساء من مختلف الانتماءات , السياسية و الاجتماعية , بتنظيم حركة نساء , مهمتها تحريك عملية السلام المتوقفة .
وقد اطلقنا عليها اسم ” نساء يصنعن السلام ” ,و من اجل تغيير الواقع و قد قررنا الأعتصام اما مقر رئيس الحكومة , نتنياهو في خيمة والصيام عن الطعام لمدة خمسين يوما .
وحركتنا هي حركة غير حزبية , وقد كبرت و توسعت بانضمام , اكتر من خمسة عشر امرأة حتى اليوم, اللواتي يملكن المقدرة و قوة التأثير على الوضع السياسي .
هذه الحركة تشمل نساء لها وجهات نظر و اراء سياسية مختلفة , يهوديات و عربيات
متدينات و غير متدينات , وكلهن يطالبن بارجاع موضوع السلام الى مركز الاهتمام الجماهيري , ولرفع مستوى العمل السياسي الجدي . و يقول البيان , نحن نعمل على تحقيق الحل السلمي المحترم و المتفق عليه لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني على قاعدة الحقوق الشرعية والمستقلة , لكلا الشعبين .
ان السلام ليس يوتوبيا , بل هو القاعدة الضرورية لحياة الشعبين , في هذا المجال للأمن و الحرية .
ان الحركة معنية بأن يسمع صوت النساء هذه المرة ضد الحرب و من اجل السلام . ومعناه ان يكون لرأيهم اذان صاغية , وهناك العديد من الدول , التي كان للنساء دور كبير و اهمية في النجاح و الوصول لاتفاقية السلام .
ان النساء مستعدات لفهم و تفسير , ما معنى السلام و الأمن , و ما هي الاتفاقات ونحن عندنا الاجوبة , لتشمل كل الجمهور لبناء هذه المفاهيم من جديد .
ان اتساع هذه المشاركة بين النساء الفلسطينيات و الاسرائيليات يضمن الحل , و تضع الحركة في رأس اولوياتها , الضغط المباشر , الاعلامي و الجماهيري على متخذي القرارات السياسية , للوصول , للحل السياسي .وتقوم الحركة بتوسيع نشاطها
لكل المناطق , وتعميق موضوع الاتفاق السياسي. ليضم نساء و رجال , وكذلك الاطراف المؤثرة الحكومية و اشراك النساء في المفاوضات حسب قرارات الامم المتحدة و مجلس الأمن رقم 1325.
وعقد في نهاية الخمسين يوما من الاعتصام و الصوم امام مقر رئيس الحكومة نتنياهو . اجتماع كبير احتجاجي حضره اكثر من ثلاثة الاف امرأة و رجل وتوجهت اثنا عشر امرأة يمثلن مختلف الشرائح و الآراء , عربا ويهودا , من على منصة الاجتماع بنداء لنتنياهو , كفى للحرب و دعوه للبدأ حالا بمفاوضات جدية تضع حدا للحروب و المآسي .
“انا وشريكي في الحياة معا , آمنا في النضال العربي اليهودي المشترك من اجل السلام و المساواة . للأسف لم يحظى زوجي , المرحوم نمر مرقس , ان يرى هذا الحلم يتحقق قبل وفاته . لكني لازلت ملتزمة و مكملة لهذا الدرب انا و بناتي الستة الفخورة بهن وسأواصل نشاطي هذا حتى , يتحقق حلمي و حلم الأجيال القادمة لتحقيق السلام العادل بين شعبينا. و قد قررت الصوم مع زميلاتي لأني مؤمنة بمقدرتنا نحن النساء على صنع التغيير . من اجل حياة مشتركة مبنية على العدل و السلام لكل مواطني البلاد . و انا سيد نتنياهو , لا أيأس , و كلي ايمان ان ذلك ممكناً ومن على هذه المنصة , اوجه سؤالي لك سيد نتنياهو , وأسألك كم من الحروب شنت منذ قيام دولة اسرائيل , هل هذه الحروب اتت بفائدة , هل الهدم و الدمار و الاف القتلة و الاف البيوت التي هدمت و الاطنان من المتفجرات التي فجرت , زرعت الامل في النفوس ؟ كم من الاموال الطائلة صرفت على الحرب ؟ هل كل التكنولوجية العسكرية المتطورة وترسانة السلاح الكبيرة وفرت الأمن و السلام للشعب؟ انا اتمنى , سيد نتنياهو بأن يستثمر بالعمل من اجل السلام العادل كما يستثمر كل المجهود في التحضير للحروبات البغيضة القادمة
