ان تكون ثورياً
جبل مرة يحترق ونحن صامتون صمت القبور..
اللاجئين و النازحين فقدوا الثقة في المجتمع الدولي و الثورة عموما، تنتابهم الوحدة و العزلة.
اما نحن، فمنا من يتحاور مع النظام لتقويته و منحه الشرعية المفقودة أصلا و اخرون يدعون للعودة الطوعية لطمس معالم القضية و هناك من يحاولون التسلق على معاناة اهلنا.
ان تكون ثورياً ليس كافيا للدفاع عن حقوق المدنيين العزل، فمن الضرورة ان تكون الثورية مقرونة بالأمانة و الزهد.
في ظل هذا المناخ الضبابي يجب على النازحين التحدث عن قضاياهم لوحدهم و ان يتفاوضوا باسمهم من اجل حقوقهم العادلة.
ليس كافيا ان أقول قلبي معهم و لكن لا ادخر جهداً في تسليط الضوء على معاناتهم أينما تتيح السانحة.
تعليقات
