مشكلة اللاجئين من افريقيا وسكان جنوب تل ابيب

ان دولة اسرائيل من احدي دول العالم الاعضاء في الامم المتحدة وموقعة علي اتفاقية احترام حقوق الانسان وميثاق جنيف للاجئ1951 لهذا من الناحية الاخلاقية وليس الزاما الالتزام بتعهداتها الدولية لان مسألة الهجرة ليست مربوطة فقط بدولة اسرائيل انما ظاهرة عالمية نسبة لاندلاع الحروب كل من افريقيا الوسطي شمال مالي نيجيريا والسودان الجنوبي والشمالي ليبيا سوريا والعراق واخيرا اليمن هذه الحروب تنتج عنها هجرات لمجموعات كثيرة بحثا ان حياة افضل والاحساس بالامان بعيدا عن نيران الحرب.

لهذا كانت اسرائيل احدي هذه الدول منذ بدأت الاعداد تدخل عام 2005 نسبة لاوضاع السئية الموجودة في مصر والتعامل غير حضاري في ذلك الوقت لهذا كان من الضروري البحث ان خيار اخر عن دولة تحترم حقوق الانسان كان المقصد الي اسرائيل في البداية كان ملف اللاجئين تحت ادارة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

لكن منذ2009 تحول الملف الي الداخلية فبدأت في اعطاء بيزا لثلاثة شهور غير صالحة للعمل ولا للتعليم اضافة لهذا كانت الداخلية تنقل اللاجئين بعد الافراج عنهم من سجن كسيعوت الي تل ابيب حديقة لفنيسكي بدون اي مساعدة في توفير السكن والاعاشة والتعليم مثل بقية دول العالم لهذا تجد الكثير منا مرة بظروف غاية في الصعوبة حتي يحصل علي سكن وعمل لذلك تجد الكثير منا متواجد في جنوب تل ابيب نسبة لسهولةالحصول علي العمل والسكن وحضانات الاطفال بالنسبة للعائلات لهذا كان هناك صدام ومشاجرات كلامية في بعض الاحيان مع السكان المحليين وصل حد الصدام بعد مظاهرات سكان جنوب تل ابيب عام2012.

لهذا انا كلاجئ اقول انا اقدر تخوف المواطنين من الهجرة اضافة الخوف من التمدد الديموغرافي وضياع الهوية الاسرائيلية والاحساس باننا سوف نظل هنا الي الابد ضرورة تفهم الدولة والمواطنين لكرامة اللاجئ في الحق في العيش بكرامة حتي تستقر الاوضاع في كل من السودان واريتريا ونعود الي اوطاننا ونامل في المستقبل ان تكون هناك علاقات حميمة من اجل منفعة الشعبين نحن لم ناتي الي هنا لنحول حياة سكان جنوب تل ابيب الي جحيم بل نعترف بان اي مواطن من حقه العيش بكرامة والشعور بالسعادة والامان في وطنه وفي الجانب الاخر نحن كلاجئين لدينا حقوقنا من الناحية الاخلاقية العيش المؤقت بكرامة وحرية في دولتكم مع الالتزام الكامل باحترام قوانين الدولة .

الحلول التي اقترحها:
ضرورة تغيير الفيزا باخري يسمح بالعمل في كل مكان واي عمل والتحرك بحرية والعلاج وامكانية التعليم بهذه الطريقة نستطيع حل مشكلة تمركز اللاجئين في تل ابيب لحصول علي عمل وفي نفس الوقت نستطيع توفير اكبر قدر ممكن من فرص العمل في المدن الاخري للعمل في البنيان الزراعة والصناعات الخفيفة.

التامين الصحي
من اكثر الحاجات التي يعاني منها وما تزال لذلك اوصي الحكومة بتسهيل عملية التامين الصحي في كل الشركات الخاصة والعامة.

التعليم
فتح اكبر قدر من فرص التعليم في المدارس الاكاديمية والمهنية و اتاحة منح في الجامعات المحلية.

حضانات الاطفال
الاهتمام اكثر برعاية الاطفال عبر تمويل اكبر قدر من المنظمات للمسامهة لضمان سلامة الاطفال
الاهتمام بالحضانات وتوفير اكبر قدر من الحضانات في بقية المدن الاخري هذا يساعد في توزيع اللاجئين في المدن الاخري من الاسباب التي تجعل التمركز في تل ابيب عدم توفر الحضانات في بقية المدن مما يجعل اللاجئين يتوافدون علي تل ابيب

الاعلام
هذه الالة الاعلامية استخدمت بطريقة ممنهجة لتشويه صورة اللاجئين امام المواطن وعدم عكس الصورة الحقيقية للاجئين لذلك اوصي الحكومة هذه باتباع الاسلوب الامثل لتعريف المواطن بالوافدين الجدد والعمل علي تجهيز اساس جيد للتعايش اخراج الفهم الغير جيد من عقل المواطن وطرد الاوهام باننا جئنالسرقة الارض وتهديد الامن الديموغرافي للسكان.

ختاما شكرا كثيرا للدولة علي الاستضافة يوم ما سوف نعود ونبني وطنا قويا قادرا علي التواصل مع بقية دول العالم قادر علي المساهمة مع بقية دول العالم في نشر ثقافة السلام والمحبةونبذ التعصب الديني والعرقي والتطرف….
شكرا كثيرا مع الامنيات الطيبات.
انور
حولوت

عن الكاتب
انور سليمان من مواليد1979 دارفور منطقة نيالا. خريج جامعة شندي قسم الاثار والمتاحف 2003 ترك السودان عام 2004 متجها الي ليبيا مكست فيها حوالي خمسة سنين بعد ذلك شعر بخطورة الوضع فقرر الذهاب الي اسرائيل . استطاع دخولها عام 2008/11/17 ومنذ هذا التاريخ متواجد داخل دولة اسرائيل يعمل كناشط في مجال حقوق الانسان لمساعدة اللاجئين السودانيين داخل الدولة . متواجد في معسكر خولوت منذ 2014/3/9حتي تاريخ اليوم تحت بند قانون منع التسلل رقم 4
تعليقات