قطاع غزة في ظل جائحة كورونا

بحثت مؤسسات القطاع الخاص في مقر غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة سبل انقاذ وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة في ظل التحديات الاقتصادية والصحية والسياسية الراهنة، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة غزة ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة مؤسسات القطاع الخاص.

وفي بداية اللقاء رحب وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة بالحضور مثمناً جهود مؤسسات القطاع الخاص المبذولة في مواجهة المشاكل والتحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة في ظل جائحة كورونا.

وأكد الحصري على ضرورة الخروج بموقف وبرنامج موحد لكافة المؤسسات ليتم العمل عليه خلال الفترة القادمة.

وتخلل اللقاء عرض ورقة عمل قدمها د. ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والاعلام في غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة تناولت أهم المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها قطاع غزة الى جانب عرض أبرز القطاعات الاقتصادية التي تأثرت بجائحة كورونا مشيراً الى تعطل ما يزيد عن 45الف عامل عن العمل وفق دراسة أعدتها غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة.

وتطرقت ورقة العمل الى حجم الصادرات والواردات عبر معبر كرم أبو سالم خلال السنوات الأخيرة موضحة انخفاض عدد الشاحنات الواردة والصادرة خلال النصف الأول من عام 2020 مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضحت ورقة العمل مدى مساهمة الأوضاع الاقتصادية الكارثية في قطاع غزة الناتجة عن جائحة كورونا في ارتفاع كبير في حجم الشيكات المرتجعة حيث اشارت الورقة الى انه بلغ عدد الشيكات المرتجعة خلال النصف الأول من عام 2020 حوالي 10179 شيك بقيمة اجمالية 35.400 مليون دولار.

واختتمت ورقة العمل بمجموعة من التوصيات تساهم في التخفيف عن القطاع الخاص الفلسطيني في محافظات قطاع غزة في ظل جائحة كورونا.

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

بدورها استعرضت مؤسسات القطاع الخاص أبرز المشاكل التي تواجه كل قطاع على حدى مؤكدين على ضرورة التحرك العاجل لتجاوز هذه الازمة الخانقة التي ارهقت جميع القطاعات الاقتصادية والتي باتت غير قادر على تحمل نتائجها.

وناقشت المؤسسات خلال اللقاء اهم الحلول والتوصيات التي من شأنها أن تعالج الوضع الاقتصادي والآثار المترتبة عليه من تداعيات الأزمة الصحية الراهنة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في فلسطين.
وطالبت المؤسسات بضرورة تحمل جميع الأطراف مسؤولياتهم الواقعة عليهم اتجاه قطاع غزة في التخفيف عن القطاع الخاص في ظل جائحة كورونا، مؤكدين على ان القطاع الخاص كان السند الدائم للجميع في كافة الازمات التي مرت على فلسطين.

في ختام اللقاء تم تشكيل لجنة عمل مشتركة من مؤسسات القطاع الخاص للبدء في دراسة وتنفيذ أولى خطواتها للحد من الازمة الخانقة التي تعصف بها .

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع
عن الكاتب
د. ماهر تيسير الطباع هو خبير ومحلل إقتصادي. مدير العلاقات العامة و الإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تعليقات