عندما تصبح المعلمة شخصية نمطية

قبل شوي شفت بوست بإحدى المجموعات، شوية معلومات غبية لا أساس علمي ولا غير علمي لها..

مشكلتي مع البوست انه الانتقادات عالبوست كان محورها انه الي نشرت البوست معلمة!

طبعا مع هيك معلومات في ناس بيصير عندهم فضول بهوية الناشر، فممكن يكون الشخص رائد فضاء لحد ميدخلوا صفحته ويكتشفوا الواقع!

وانا كمان عندي مشكلة مع هذا النوع من المنشورات ومع المعلمات الي بنشروها. بتقولولي شو فيها وشو خص؟

بحكيلكم انه لما بحكي عن معلمة انا لا أشمل الشخصية الي حفظت المنهج وبتمرر المواد المطلوبة منها، حتى لو لصف أول وما دون!

المعلمة صارت شخصية للأسف نمطية وتتغذى بثقافتها على ترهات الفيس والواتساب من معلومات أبهرتها وأشبعت منطقة الغباء في دماغها واعتبرت حالها مثقفة وحبت تثقف غيرها بحسن نية طبعا!!

نفس المعلمة الي ما بتتأكد من اي معلومة بتنقلها للطلاب وما بتثير عندهم اي رغبة بالمعرفة والتفكير وغربلة كل ما نستقبله من معلومات هي معلمة بائسة ومكانها بعيد كل البعد عن أي مؤسسة تربوية!

لا ولسه بيزيدوا بالمعاش للطبقة المتوسطة تعليميًا الي رح ترجع للمدارس كمعلمات!!

معلمات الجهل والذهنية المصدية!

عن الكاتب
نجاح الطوري من كفر قاسم, 30 سنة. متزوجة وأم لـ 3 أولاد. مُدرسة لغة عربية, حاصلة على ماجستير في الدراسات العربية والإسلامية من جامعة تل أبيب.
تعليقات