هذا الصباح قامت الجرافات والشرطة بهدم القرية العربية-البدوية العراقيب للمرة ال-120. ردا على ذلك، أبرق عضو الكنيست حنين رسالة ل-120 أعضاء الكنيست.

مع وصول نبأ قيام الجرافات، بمرافقة الشرطة، بهدم قرية العراقيب في النقب للمرة الـ 120، أبرق عضو الكنيست دوف حنين رسالة بعنوان “توجه لـ120 عضو كنيست – مع هدم قرية العراقيب للمرة الـ 120”. في رسالته كتب عضو الكنيست حنين:

“صباح اليوم تم هدم العراقيب، القرية العربية-البدوية غير المعترف بها، للمرة الـ 120. إن الرقم 120 – بعدد أعضاء الكنيست – هو رقم يشير للنهاية. فمن المتعارف عليه تمني “العقبى للمئة والعشرين”. وأيضا في هذه الحالة، يجب ان يكون الهدم الـ 120 آخر مرة تهدم هذه القرية والتي عرف سكانها النضال والمعاناة”.

تقع علينا – الـ 120 عضو كنيست – مسؤولية خاصة لإسماع صوت لوقف هذا التنكيل المستمر. ان هدم صباح اليوم يجب ان يكون نهاية للحالة السيئة التي تضع فيها الحكومة سكان القرية. فسكان القرية يتم إخلائهم مرة تلو المرة من بيوتهم، أحيانا باستخدام عنف مفرط.

من الصعب تخيّل شعور من يتم إخلاؤه من البيت. اي ألم يشعر به، اي حزن يرافق فقدان سقف واي قلق يقطن العائلة والحياة التي بنتها تحت السقف. كما وأنه من الصعب أكثر تخيّل شعور من تم إخلاؤه مرتين من البيت. فكيف يمكن تخيّل من تم إخلاؤه 120 مرة من البيت. إن سكان العراقيب الذين تم إخلاؤهم 120 مرة من بيوتهم – في كل مرة عادوا، متشبثين بأرضهم وبالمكان الذي يصرون أن تقف فيه بيوتهم.

اطالب الحكومة في هذا اليوم – وآمل أن يضم 120 عضو كنيست صوتهم اليّ – يجب أن يتم الاعتراف بقرية العراقيب. هناك حاجة للاعتراف، بدل التهجير”.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.