وطني الفلسطيني الكبير فيه دويلات كثيرة
ولكن كبرها صغير، نحو البحر هي دولة منشقة
عرضها ساعة من مسير

مسجونةٌ تعادي من حولها ع
ربيٌ سجانها ومثلها الاسير

ما عدت افهم بأي لغةٍ حديثها
ولا إلى اين المصير
ليحيى الشعب الاسير
وعلى ضفة النهر دوله
رسم الحدود فيها ضرير

ولايات قسمتها الأبجدية
ألِفٌ وباءٌ يسيرَينِ
والجيم عسير

فيها كل اجهزة الأمن قوية
والعبد لله
ضيفٌ فقير

وحكومة تهوى الانبطاح
حتى هوى لكثرة انبطاحها
الف سرير

وهناك دولة الخلافة
بلا نهرٍ ولا بحرٍ
تلك دولة التحرير
يحدها عقول اصحابها
وعكس اتجاه الكون
ركبهم يسير
لهم في كل شأن خلاف
في صومنا وفي فطرنا
وحتى في كأس العصير

يبيحون ما حُرِمٓ والفواحش
ويشتمون كل عالم
كبير شأنٍ او صغير

يقولون ما لا يفعلون
كَبُرت اقوالهم
والفعل قصير
فلا ولاهم الله خلافة ابدا
ولا ملكهم شأننا والمصير

وأخيرا دولة التملق
كل عرصٍ فيها وزير
شيوعيون واشتراكيون
الى ان يصر لكراسيهم تقدير
فلا شاع حينها ولا شارك
والدين يومئذٍ دنانير
يشطب لاجلها سنوات الفكر قاطبة
وببوق سيده يعلو بالصفير
يخرقون لأجله كل مبدأ
وكلٌ صار للسيد سفير

لك الله يا وطني
حسبي الله فيهم جميعا
والله على كل شيء قدير

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.