طموحات جمال مبارك نجل الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك لحكم مصر بدات تتجدد بالفعل فى ظل حالة الفراغ السياسى التام بالملعب السياسى المصرى وضعف القوى السياسية وبدات تتجه انظار جمال مبارك ورجال مبارك الى القواعد التنظيمية للحزب الوطنى خاصة داخل محافظات الصعيد والدلتا ومحاولة احياء تلك القواعد التنظيمية التى استغلها نظام مبارك فى حصد مقاعد البرلمان والمحليات

اضافة الى الظهور المفاجىء والغير متوقع لنجل الرئيس مبارك والذى اتهم بانه وريث مبارك لحكم مصر وهو يدرك تماما ان المؤسسة العسكرية المصرية وقيادات الجيش لعبت دور محورى فى الاطاحة بوالده الرئيس السابق مبارك واجباره على ترك الحكم وكان للجيش تحفظات فعلية على تولى جمال مبارك الحكم بعد والده لعدم اداءه الخدمة العسكرية ولان جنسية والدته سوزان مبارك غير مصرية ومن عائلة انجليزية

ظهور جمال مبارك بات حديث الشارع المصرى وخاصة فى ظل احاديث عن مواجهة جمال مبارك للسيسى بمجموعات رجال الاعمال واثارته لاللفوضى بشبكات الحزب الوطنى والحديث عن منافسته للسيسى باانتخابات الرئاسة المقبلة اثار قلق نظام عبد الفتاح السيسى بشدة الذى وجه اجهزة الرقابة الادارية للدخول فى معركة ضارية ضد رجال الاعمال وشبكات المصالح التى تنتمى للحزب الوطنى ونظام مبارك

لكن ما يثير الاستغراب حديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى الذى ينتمى للقيادات الوسطى بالجيش أنه لن يسمح لأصحاب توجهات دينية معينة بالانضمام للجيش، فى اشارة للاخوان رغم تاكده ان الاخوان لا يمتلكون اى اذرع بالقوات المسلحة

وجود الاخوان بالجيش انتهى بسيطرة عبد الناصر على الحكم والاطاحة بمحمد نجيب فقد اوردت المذكرات الخاصة لتنظيم جماعة الاخوان المسلمون التى تعود لاخر قادة التنظيم السرى الخاص المؤرخ الاخوانى على العشماوى ان الاخوان اخترقوا المؤسسة العسكرية قبل انقلاب يوليو 1952 وكونوا ميليشيات داخل الجيش المصرى ووسط صغار الضباط شاركت بحرب فلسطين والفالوجة عام 1948 قبل ان ينقلب عبد الناصر على الاخوان ويعتقل ضباط الجيش ذوى الانتماءات الاخوانية

الامر يعنى ان حديث السيسى واشاراته موجهة لرجال مبارك والقيادات العسكرية بالجيش وربما الشرطة العسكرية الموالية لمبارك وبالتالى قد تخطط للانقلاب ضده ومساعدة جمال مبارك فى الوصول الى الحكم واثارة فوضى بالشارع المصرى تتحول لفتنة كبرى والسيسى فى حواره يرسل رسائل تهديد واضحة لتلك القيادات والعناصر الموالية لمبارك داخل القوات المسلحة ورغم انها مجموعات قليلة للغاية وانتهى وجودها وتاثيرها بالاطاحة بمبارك الا انها قد تشكل خطر كبير على نظام السيسى وتعلن ولاءها لجمال مبارك لكن السيسى يخشى من اقدام تلك العناصر على اغتياله والتخلص منه بالفعل

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.