حسب التقديرات الموجودة حاليا وتكهنات علماء الطبيعة والفلك بأن العالم ليس في طريقه إلى النهاية لكن الذي أراه من النشاط المكثف للبراكين وتقلص نسبة اليابسةعلي حساب المياه كل هذه تدل إلى قرب نهاية العالم مثل فيلم يوم الاستقلال.

كوكب عاش ملايين السنين بعد الطوفان الاول لكن الخوف الأكبر يأتي من سباق التسلح النووي الكبير من الدول التي أعلنت أنها تملك أسلحة دمار شامل مثل الولايات المتحدة الأمريكية روسيا الصين وبريطانيا وفرنسا إضافة للهند وباكستان دول لم تعلن أن امتلاكها أسلحة نووية مثل إسرائيل وكوريا الشمالية وآخرهم ايران آلتي مازالت تنكر أنها تملك هذه الأسلحة رقم شهادات بعض المراقبين الدوليين علي ذلك.

كل الدول التي أعلنت أنها تملك هذه الأسلحة النووية الفتاكة وقعت اتفاقية الحد من انتشار هذه الأسلحة بدل الاتفاق على القضاء نهائيا علي هذه الأسلحة هذه الأسلحة في حالة استخدامها مثل الذي حدث في الحرب العالمية الثانية عندما تم استخداما في هيروشيما ونجاذاكي حينها باستطاعة الإنسان وضع حد للنهاية العالم بدون الانتظار لقوي الطبيعة.

الخطر الآخر سباق التسلح البيولوجي الذي بإمكانه القضاء على البشرية لهذا وجب علي المجتمع الدولي القضاء نهائيا علي هذه الأسلحة النووية عبر معاهدة دولية يشرف عليها الأمم المتحدة والعمل سويا من اجل محاربة ظاهرة الاحتباس الحراري ووضع حد لها عبر البحث أن حلول وسطي بين رغبة الإنسان في التطور عبر امتلاك أدوات التكنولوجيا وبين المحافظة على الطبيعة ووقف عملية تقلص اليابسة علي حساب المياه…

انا من الذين لايؤمنون بتكهنات علماء الدين حول كيفية نهاية العالم بسبب الحجج التي يقدمونها غير منطقية ولا مطابقة للواقع المعاش ولايعرفون شيئا حول الظواهر آلتي تظهر بين حينة والآخري مثلا كلمة هرمجدون تأتي من الكلمة العبرية جبل مجيدو وهي تشير للمعركة المتوقعة آلتي ينتصر فيها ألله علي جنود المسيح الدجال كما هو مدون في النبوءة الكتابية وتشمل المعركة ملايين من الناس .

وموقع المعركة غير واضح حيث لايوجد جبل يدعي مجيدو ولكن الكلمة تعني هضبة وهناك هضبة 60 ميلا شمال القدس(صحيفة اكسبيريس البريطانية).
أيضا هناك روايات أخرى من أديان أخرى تقول إن نهاية العالم عندما يظهر المسيح الدجال ثم يأتي سيدنا عيسى للقضاء على هذا الدجال ويقول بعض العلماء بأن الدجال قد ظهر ويصفون أمريكا بذلك الدجال والآن نحن في انتظار عيسى المسيح!!!

نرجع لسؤال المقال هل العالم في طريقه إلى النهاية؟؟؟
انا لااتفق مع الذين يقولون انا هناك جسم قريب او مذنب يأتي لتدمير الأرض والقضاء عليها وعلي البشرية مثل الدينصورات إضافة هناك احتمال نهاية الكون عبر ذيادة درجة حرارة الشمس حتى تصل إلى مرحلة القضاء بعد ما يتحرك في الأرض. (صحيفة أكسبيريس البريطانية)

نعم العالم في طريقه إلى النهاية حسب تقديراتي وتوقعات بعض الكتاب الذين اشاروا إلى هذا مثل فرانسيس فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ وآخر البشرية عندما دون انا العالم في طريقه إلى النهاية بعد تفوق المعسكر الرأسمالي (الديمقراطية اللبرالية) علي المعسكر الاشتراكي(كارو ماركس) أيضا صمويل هنتغتون في كتابه صراع الحضارات الذي دون في فيه انا صراع الحضارات هذا سوف يعدي إلى نهاية العالم .

الأمر الآخر إضافة لما ذكر أن سباق التسلح النووي البيولوجي هو الخطر الأكبر بعد دخول إيران إلى النادي النووي مما يجعل أمر اندلاع الحرب العالمية ليست الثالثة بل الأخيرة وجه الأرض نسبة للتداخل المصالح وتكتل قوي عظمى على حساب الآخر مثلا الولايات المتحدة الأمريكان بريطانيا فرنسا ايطاليا والطرف الآخر الصين روسيا ايران كوريا الشمالية ودول أخرى تحلق خارج السرب عندما تندلع هذه الحرب نسبة استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية وارد لترجيح كفة الفوز والشعور بعظمة النصر حينها فان جزء كبير من الكرة الأرضية تتأثر تدريجيا بالاشعاعات نتاج استخدام هذا الأسلحة الصورة النهائية سوف تكون كالآتي تزداد نسبة المياه ثم تختفي قارات أن الوجود فيتحول من نجا الي قارة أخرى فتذداد عملية التصادم بين المجموعة القوية والضعيفة بعض تفوق القوى علي الضعيف ينحصر الصراع بين القوى والآخر القوى في النهاية يصلوا إلى استخدام مع تبقي من سلاح نووي وبيولوجي حينها تكون نهاية العالم عبر التأثير الكبير الذي يخلفه استخدام هذه الأسلحة فتتاثر بقية الكائنات الحياة بذلك أيضا وتقلص نسبة الياب وفي النهاية تتأثر الطبيعة بالاشعاعات حينها ينجرف الماء مثل الطوفان وتكون نهاية كوكب عاش ملايين السنين.
أما احتمال نجاة مجموعة صغيرة فتتحول لتسكن اوتقيم في المريخ مستبعد بحكم عدم وجود ظروف ملائمة للعيش ربما يكتشف العلماء كوكب آخر صالح للعيش سوف نري كل هذه التكهنات في مقبل الأيام……

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.