أنها بشاير نهاية العالم، أنها واحدة من علامات كثيرة سوف تطل علينا في آخر الأيام.

البيتكوين واحدة من الظواهر الجديدة في حياة الناس علي هذ الكوكب، كما الشريحة التي يتم حقنها في جسم الإنسان، والتي عن طريقها يتم تصنيف الشخص هل لديه هذه السمة أو العلامة المميزة لكي يحصل على كل ما يؤهله للتعامل مع جهات غير معروفة أومعلومة سوى للذين يحملون هذه العلامة.

تحدثت من قبل في مقال بعنوان “سر الوحش” عن شريحة تُسمى “Human Microchip Implant” موجود عليها كل البيانات الشخصية للإنسان، وبالطبع كل شريحة لها رقمًا وحيدًا فريدًا غير مُكرر.
أنها شريحة صغيرة جدًا، لا يزيد حجمها عن حبة الأرز، طولها حوالي 1 ميلي، وسُمكها 75 من الألف من الميلي، يتم زرعها أو بمعني أصح، حقنها تحت جلد الإنسان، في مكان ظاهر مثل ظهر كف اليد اليمنى، أو في الجبهة، أو في الذراع.

أنه للآن غير معروف لعامة الناس، من هي الجهات التي تبنت هذا النظام.
وما الهدف من تعميم هذا النظام اللاإنساني، الذي يتنافي مع حقوق الأنسان، حتى ولو كان الإنسان سجينًا أو مُجرمًا؟!

قلت من قبل، أن موضوع زرع الشرائح بجسد الإنسان، سيكون أعمق وأقوي من مجرد فقط التجسس علي خصوصيات الإنسان، ولكن ممكن أن يكون الموضوع مسألة حياة أو موت، بأن من يحمل هذه الشريحة سيكون له حقوقًا ليست متاحة لمن لا يحمل هذه الشريحة!

أنها قوة عظيمة، لا نستطيع الآن تصنيفها، لقد خرجت عن حيز الديانات والمعتقدات، بمعني أن الذين يتبنون هذا النظام ربما لا يفعلون ذلك بدافع ديني، ولكن ربما تندرج تحت سلطان مجموعة من الأشخاص أو الدول ذو قوة جبارة وممنهجة على الإستحواذ علي العالم، والسيطرة علي كل إنسان موجود علي هذا الكوكب.

والآن ظاهرة أخرى قوية حيوية، سوف تُمنهج اقتصاديات العالم لتكون تحت سيطرة أشخاص أو دول غير معروفة للناس، هذه الجهات تسيطر علي الناس وخاصة رجال المال والأعمال كما الخيوط التي تحرك العرائس الراقصة.

الظاهرة الجديدة في هذه الأيام هيّ البيتكوين.

البيتكوين وبالإنجليزية “Bitcoin” هيّ عملة مالية مثل الدولار أو اليورو، ليست في شكل عملات ورقية أو معدنية، ولكنها عملة رقمية مُشفرة، يتم التعامل بها عن طريق الأنترنيت فقط، ويتم الشراء بها من على الأنترنيت والبضائع الموجودة على الأنترنيت، وإذا احتاج الشخص لشراء بضاعة ليست على الأنتريت، يجب عليه تحويل البيتكوين إلى الدولار أو اليورو.

البيتكوين هيّ عملة رقمية مكانها الأنترنيت فقط، وليس البنوك المتعارف عليها والمصارف المركزية في العالم.

البيتكوين تتيح لعملائها بالتعامل مع بعضهم البعض مباشرة دون وسيط من خلال شبكة “الند للند” التي تعتمد على نظام التشفير، كل عميل له “محفظة” وهذه المحفظة تحتوي على أرقام مشفرة، ولكي يشتري أو يبيع يجب عليه أن يكون عارفًا “محفظة” الطرف الآخر، كما أن العملات المتاحة للتعامل مع البيتكوين هما الدولار أو اليورو فقط.

البيتكوين تم إختراعها سنة 2009 بواسطة شخص أو مجموعة غير معروفين، ولكن أطلقوا على أنفسهم “ساتوشي ناكوموتو”، وفي فبراير 2015 اعتمد أكثر من 100.000 شخص البيتكوين كعملة للشراء والبيع، كما أعلنت جامعة كامبريدج أنه في عام 2017 وصل عدد الذين يستخدمون البيتكوين ويحملون هذه “المحافظ” الرقمية مابين 2.01 إلى 5.8 مليون عميل.

أعلن القائمون على البيتكوين أن الهدف من هذه العملة، هو تغيير الإقتصاد العالمي، بنفس الطريقة التي غيرت بها الويب أساليب النشر، وكذلك كما عرفنا من قبل عن نظام الشريحة المعروفة بإسم “Human Microchip Implant” الموجود عليها كل البيانات الشخصية للإنسان.

عملة البيتكوين تعتمد على مبادئ التشفير، وهي الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشارًا ، وبالرغم من ذلك فهي ليست العملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الأنترنيت حيث يوجد حاليًا ما يزيد عن 60 عملة تشفيرية مختلفة.

مميزات استخدام البيتكوين أو العملات المماثلة لها:

البيتكوين عملة رائجة بالنسبة للعملاء الذين يرغبون فى الخصوصية، حيث أنها تعتمد على الأرقام المشفرة فقط، وبدون استخدام أى بيانات شخصية عن العميل، فيستخدمها تجار المخدرات وكذلك المجموعات الإرهابية، لكي لايتم معرفة مصادر الأموال التي تدخل حساباتهم، ولكن بالرغم من ذلك ممكن معرفة مصادر الأموال عن طريق أنظمة معقدة.

لا يستلزم استخدامها أي شكل من الأشكال البنكية، فهي تعتمد على التعامل مباشرة بين العملاء بإستخدام شبكة “الند للند” والتوقيع الألكتروني والتشفير وبدون أى رسوم بنكية للتحويل بإستثناء رسوم الشبكة.

مساوئ استخدام البيتكوين أو العملات المماثلة لها:

من السهل جدًا سرقتها حيث أنها تعتمد على المحافظ الرقمية بين العملاء وإذا تم سرقتها فليس هناك جهة يمكن اللجوء لها.

إذا وضع الشخص محفظته الرقمية في الوصيه للورثة على سبيل المثال، سوف تفقد العملة سمة الخصوصية وربما لا يستطيع الورثة استخدامها بسهولة!

الخبراء لا يتوقعون استمرارية هذه العملة في السوق في الأيام القادمة بسبب التعقيد في الحصول عليها وكيفية استخدامها، وافتقادها إلى النواحي الأمنية.

نرجع لتحليل هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر التي تظهر في هذه الأيام، ربما يكون لها تفسيرات من جهات مختلفة، وربما جاء ذكرها في بعض الكتب العقائدية، ولكنني سأتحدث عن ما قرأته في الكتاب المقدس بخصوص نهاية الأيام، حيث يوجد سفر اسمه “الرؤيا”، ويتميز هذا السفر بأنه يتكلم عن آخر الأيام، ولكن في شكل رموز، فتحدث هذا السفر في (رؤيا 13)، عن ما أطلق عليه اسم الشيطان أو الوحش وأنه له علامة مُميزة، وكل من يحمل هذه العلامة علي جسده سيكون في حماية هذا الوحش، سيكون له الحق في الحياة، والذي لا يحمل هذه العلامة سيكون مصيرة الهلاك لأنه سوف لا يستطيع التعامل مع هذا الوحش وسمته.

الكتاب وصف هذا الوحش بأنه الشيطان، الذي سيُخير الناس بأن يتبعوه بأن يضعوا سمته أو رقمه أو صورته علي جباههم أو أياديهم، وبالتالي من حقهم التعامل مع نظام الوحش، فيكون من حقهم الحصول علي كل ما يحتاجون لكي يبقوا علي قيد الحياة، ويستطيعون التعامل مع الآخرين مما يحملون سمة الوحش، ويذكر أيضًا في (رؤيا 18) أن الذين يحملون هذه السمة يمكنهم أن يتعاملوا بعملات معينة لا يستخدمها إلا من يحملون سمة الوحش، فلا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له هذه السمة.

هل ممكن أن تكون البيتكوين أو العملات المماثلة لها إحدى الوسائل المالية التي يستخدمها كل من يحملون سمة الوحش؟!

هذه في النهاية مجرد تخمينات، وربط أحداث بعضها البعض، وليس بالضرورة أن تكون حقائق، لأنني كما قلت أن هذه كلها رموز عن ما يمكن أن يكون عليه الوضع في نهاية الأيام، ولكننا ليس لدينا أن نعلم متي نهاية الأزمنة لأنها في علم الخالق.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.