لقد أدت الأجواء العامة التي أوجدها قانون القومية لتفاقم منسوب التحريض العنصري من قبل السياسيين ضد الأقلية العربية في البلاد.

على تربة هذه الأجواء المسمومة حصلت عملية التعذيب العنيف (اللينش) للشبان الثلاثة، فقط لأنهم عربا. في المقابل، شهدنا صحوة أمل لعشرات الآلاف من اليهود والعرب الذين خرجوا للشارع. لقد كانت ساعة صعبة جدا، ولكنها في نفس الوقت ساعة كل من يؤمن بالمساواة والعدالة الاجتماعية.

إن ساحات النضال كثيرة، أولا وقبل كل شيء داخل المجتمع الاسرائيلي، ولكن لتجنيد التضامن العالمي دورا هاماً أيضا إلى جانبنا.

كم هو منافقون نتنياهو وحاشيته، الذين يعتقدون أن من حقهم احتضان دونالد ترامب وفيكتور أوربان، لكن ليس من حق الآخرين التحدُّث مع أية جهة في العالم!!!.

إن الهجمة المسعورة ضد زملائي في القائمة المشتركة، بسبب لقاءاتهم واجتماعاتهم خارج البلاد حول موضوع قانون القومية، تبقى في نظرهم نفاق معاد للديمقراطية.

طبعا تأتي هذه النفسية المريضة من مقرّبي وشركاء نتنياهو الذين يلتقي بهم ويبني معهم صداقات معادية للسامية في جميع أنحاء العالم.

لقد وعدنا أن نناضل حتى زوال وصمة عار قانون القومية، وسنواصل نشاطنا في كل مكان لإلغائه.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.