موقفي بخصوص الفظائع في سوريا واضح وغير قابل للتأويل: استهداف المدنيين هي جريمة حرب. المبادئ ذاتها التي تنطبق على الحروبات هنا، تنطبق تماما على الحروبات في أي مكان آخر. وفي سورية تحصل جرائم حرب. الصور المروّعة لجثث الأطفال والبالغين تبعد النوم عن أعيننا وتجرح القلب. هذا هو الموقف الأخلاقي. هذا هو الموقف اليساري.

معارضتي لارهاب داعش وجبهة النصرة، وداعميهم من الخارج، لا تقود الى دعم نظام الأسد. أكدت على هذا كل الوقت. وأتمنى لسوريا مستقبلا مختلفا تماما، من الديمقراطية والاستقلال الحقيقي.

أثارت الحرب الكارثية في سوريا الكثير من الجدل. غالبية رفاقي، عربا ويهودا، يشاركوني توجّهي، لكن بالامكان سماع أصوات أخرى من بيننا والتي أختلف معها بشكل قاطع. من ناحيتي، من أي مكان، هذا واجبي للجمهور، وواجبي لنفسي، أن اقول الحقيقة كما أراها بصدق.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.