كما تتقدم الحملة الإنتخابية، بالتالي خمس رؤى إلى وحول قادتنا المحتملين.

1. يمكن لموشيه كحلون استخدام حاخام شرقي

وزير الإتصالات السابق صاحب الإبتسامة الساحرة، خط لطيف في إنتقاص الذات، وقدرة واضحة ‘ليمركز’ نفسه، يسعى لتوسيع مظهره. معارض سابق للدولة الفلسطينية، يقول الآن انه قد يتخلي عن الأرض مقابل السلام. وزير ليكود مطيع سابقاً، يشكو الآن من ارتفاع مستويات الفقر على مدى العقد الماضي – في جزئه الكبير سنوات حكم حزب الليكود. حليف لنتنياهو سابقاً، يردد الآن نقد جزب العمل المتكرر ضد رئيس الوزراء محذرا من إهمال إسرائيل للتعاون الحيوي مع الأصدقاء والحلفاء. كما يجند تدريجيا أصول طامحة إلى لائحة الكنيست لحزبه الجديد كولانو – لقد كشف يوم الأربعاء عن السفير السابق للولايات المتحدة، الإسرائيلي وليد الولايات المتحدة- مايكل اورين، والناشط في مكافحة الفقر ايلي الالوف يوم الخميس – قد يرغب كحلون أيضا في التفكير بالسعي إلى شخصية مدوية من مجتمع الأرثوذكس الشرقيين.

كطفل لمهاجرين ليبيين، كان كحلون أحد القلائل جدا من الشرقيين في قيادة الليكود، وعلى الرغم من أن الخليج قد ضاق كثيرا في السنوات القليلة الماضية هنا، لا يزال الأصل العرقي عاملا لبعض الناخبين، بحيث تنهار سياسية الأرثودكس الشرقيين أمام أعيننا. شعر ايلي يشاي بترك شاس وأرييه درعي قصراً وإنشاء حزبه الخاص، وتشير استطلاعات الرأي الأولية ان كثيرا من الناخبين قد يحولون لكلاهما ظهورهم. فاز حزب شاس بـ 11 مقعدا في 2013؛ وتظهر استطلاعات الآن، ان كلا من شاس وحزب يشاي المسمى هعام ايتانو (الشعب معنا) يكافحان من أجل تخطي عتبة الكنيست. ويبدو كحلون نجح بشكل جيد في الإستطلاعات. تجنيد أو الحصول على دعم شخصية موالية للجيش الإسرائيلي من شاس – شخص مثالي الذي لم يسقط مع الراحل الحاخام عوفاديا يوسف (آسف حاييم امساليم) – يمكن أن يساعد كحلون التحليق حتى أعلى.

2. الموضوع يحتاج جنرال، أو رئيس شاباك أو موساد

أيذكر أحد متى فاز حزب العمل في الإنتخابات؟ عليك أن تعيد النظر إلى عام 1999، وتنصيب ايهود باراك المنتهي زمانه مبكراً. عندما يكون قد مر 15 عاما منذ حكم حزب العمل إسرائيل سابقاً، سوف يتطلب الكثير لإقناع الناخبين أن العمل لا يزال بإستطاعته أن يحكم. ومع كل الإحترام الموجود للدفع من الإندماج مع حزب هتنوعا بقيادة تسيبي ليفني، انها لن تجذب العديد من الأصوات من المركز واليمين المركزي.

زعيم حزب العمل اللطيف دائما إسحاق هرتسوغ، الذي من الواضح أنه تلقى تدريبا على كيف ان يبدو أكثر حزما، ولكن محاولته المؤدية للرعاع الملتهب في مؤتمره الصحفي مع ليفني قبل أسبوعين – الذي تعرض لذراع دافعة لوعود “لثورة” سياسية متكررة- كانت محرجة قليلا. ما يتوجب على حزب العمل هو إظهار شخصية حديدية، يمكن لقياديي أمن سابقين فقط أن يقدموها. قياديي حزب العمل باراك واسحق رابين، برروا سياساتهم الدبلوماسية المعتدلة نسبيا على أساس مهنم السابقة لتنصيبهم رؤساء للحكومة. تحقيق التوازن بين المخاطر الأمنية والفرص الدبلوماسية، اظهرتهم كواعين لما تحدثوا عنه.

مشكلة هيرتسوغ هو أن قادة امنيين حيويين سابقين أصحاب كاريزما غائبين عن قائمته. لقد أفيد قبل 10 أيام أن يواف جالانت، الذي عين رئيس هيئة الأركان في عام 2011، ولكن همش بالفضيحة، كان سيترشح مع الليكود، على الرغم من انكار جالانت لذلك. يقول رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين، انه لن يدخل معترك السياسة في الوقت الراهن، وعلى أي حال قد سبق وتحدد دعمه لليسار مسبقاً. رئيس الأركان السابق غابي اشكنازي متاح، ولكن على عكس جالانت، لا يزال متورطا أيضا في فضيحة محتملة. أين جنرالات الأمس الواقعيين؟ على هرتسوغ أن يسأل. مشكلته هي أن العديد من الناخبين المحتملين للعمل، ينظرون في الفراغ الأمني ​​للحزب، قد يسألون الشيء ذاته.

3. للناخبين قدرة للإنجذاب

“أنا جوني ارنست. لقد نشأت أربي الخنازير في مزرعة في ولاية ايوا. لذلك عندما أصل الى واشنطن، سأعرف كيف أقطع لحم الخنزير”. بهذه الطريقة، التي بها مرشحة مجهولة نسبيا في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في ولاية ايوا، قدمت نفسها إلى الناخبين المحتملين في حملتها الإنتخابية في الربيع الماضي. انها الآن السناتورة لايوا المنتخبة جوني ارنست (وبالمناسبة ىقامت بأول زيارة لها إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر). مقاتلة في الجيش الأمريكي المخضرم التي خدمت في العراق والكويت، وعضوة مجلس الشيوخ السابقة بالنيابة عن ولاية أيوا، كانت ارنست مرشحة ذات مصداقية، ولكن كان ذلك الإعلان الذي منح حملتها الفوز الزخم.

ينفق الساسة الإسرائيليين مبالغ طائلة من المال العام على إعلانات حملات إنتخابية، منزلين على الناخبين إعلانات فائضة. غاضبا من ارغامك على التراجع إلى صناديق الإقتراع في وقت قصير جدا، قلق على أمنك، قلقا بشأن الإقتصاد، وتبحث عن الأمل والتشجيع، قد يجد ناخبي 2015 التصويت على نحو غير عادي قادر على الجذب. وحملة إنتخابية التي تقدم إلهاما ستكون مكانا جيدا للبدء منه. نحن ساخرين جداً من سياسيينا، والفضائح الحالية لا تساعد (خطوة متقدمة للمشتبه بهم من يسرائيل بيتينو)، ولكننا محبين للتسويق الفعال.

4. انظر بشكل أكثر دقة من المعتاد في إستطلاعات الرأي

السجل الحافل للمسوحات الإنتخابية الإسرائيلية هو أبعد من أن يكون مثيرا للإعجاب. ولكن الأمر يستحق أن يكون حتى أكثر تشككا من المعتاد في عصر ملكية وسائل الإعلام المسيسة بشكل متزايد.

مجرد إعطاء مثال واحد لمسح مشكوك فيه للغاية: مسح 9 ديسمبر للقناة العاشرة تصدر العناوين بحماس، كما اظهر أن هرتسوغ كان فقط واحد بالمئة بعد نتنياهو كرئيس الوزراء المفضل للإسرائيليين. قدمت القناة العاشرة مسرحية كبيرة للاستنتاج الجذري مما كان حتى الآن ان يكون فجوة أوسع بكثير بين الاثنين، مفسرا ذلك كإشارة لإنخفاض حاد في شعبية نتنياهو – مغير حقيقي محتمل لقواعد اللعبة الإنتخابية. دراسة أعمق، مع ذلك، أظهرت أن المشاركين قد منحوا خياراً لسبعة مدراء مشاريع محتملين: نتنياهو (الذي اختير بنسبة 23%)، هرتسوغ (22%)، نفتالي بينيت (13%)، جدعون ساعر (13%)، موشيه كحلون (10%)، أفيغدور ليبرمان (10%)، ويائير لبيد (9%). أين الخدعة؟ حسنا، تلك الأسماء السبعة ليسوا رؤساء سبعة أحزاب متنافسة. عن طريق إدراج اسم ساعر إلى القائمة، أعطت إستطلاعات الرأي المشاركين إختيار إثنين من الليكود ليكونوا رؤساء حكومة محتملين. (وزير الليكود السابق ساعر قد يفكر في عودة سياسية عندما تم إجراء الإستطلاع، ولكن تراجع منذ ذلك الوقت).

لا عجب أن دعم نتنياهو ‘تراجع’ في الإستطلاع. إنه لم يكن يتنافس فقط ضد خصوم خارجية، ولكن أيضا ضد زميله من الليكود.

5. إحترس من صُناع الملوك

في تصريحات نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت زعيمة حزب العمل السابقة شيلي يحيموفيتش، أن الفكرة أن يصبح أفيغدور ليبرمان رئيسا للوزراء يجعلها تشعر بالغثيان. كانت تتحدث وسط التقديرات أن ليبرمان، سياسي آخر مشغول ‘بمركزة’ نفسه، قد يتحول إلى أن يكون جيدا لبناء تحالف في الصباح التالي لإنتخابات 17 مارس. مع دخول حزبه الآن في فضيحة فساد تبدو مثيرة للإعجاب حتى بالمقاييس الخاصة به، عهد رئيس الوزراء ليبرمان يبدو الآن أكثر بعدا من ما فعل مؤخرا كيوم السبت الماضي. خمسة أيام هي فترة طويلة جدا في السياسة الإسرائيلية.

إن هذه الإنتخابات من شأنها أن تحدد من قبل المركزيين السياسيين، مع ذلك، لا يزال ذلك إحتمالا ذا مصداقية. إلى جانب الأحزاب الدينية المتطرفة، إنها شراكات تحالف يش عتيد، كولانو والآن وإلى حد أقل يسرائيل بيتينو، يمكن أن يقدموا أغلبية كبيرة إما إلى اليمين أو اليسار السياسي. ما يعني أن لبيد وكحلون، على وجه الخصوص، يمكن أن يثبتوا بأن يكونوا صناع ملوك 2015. هذا كأقل تقدير.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.