هنا في منزل التقاعد لقد لاحظت زمرة حصرية تجتمع بانتظام. أنهم يجتمعون في زاوية بعيدة من صالة القهوة مغلقين أفواههم حين يقترب اي شخص يقترب من مكان جلوسهم. أمس تعثرت بالجواب – سائقون تسعانيون! قلة من الرجال وامرأة واحدة على يجتمعون بانتظام حيث يناقشون قيادتهم، يسألون بعضهم البعض لتقديم المشورة حول كيفية تجديد التراخيص الممنوحة لهم وتبادل قصص مغامراتهم وغزواتهم على الطرق.

اقتربت من الرجل الوحيد الذي عرفته واقترحت أن أني قد اكون مهتم في أن اصبح عضوا. سأل “كم عمرك؟”. “بضعة أشهر اكثر من 80،” اجبته. “عد بعد 10 سنوات، بني! لا يمكنني الحديث معك حتى! قل لي، اتريد أن تأتي معي؟ ساذهب فقط لمجمع التسوق لجلب حذاء تركته للتصليح. ويمكنك أن تساعدني لدخول سيارتي “. نظرت إليه في ذهول. أنه يحتاج إلى مساعدة في دخول سيارته ولكنه سيقود بعدها؟

سيارته قديمة ومضروبة. “كان هناك الكثير من الأعمدة الحديدية في اخر مكان عشت به”، اعتذر، مشيراً بعصاه الى هيكل السيارة. مع كثير من ألانين وضعته خلف عجلة القيادة وذهبت إلى مقعد الراكب. شغل المحرك، ورجع بطء. قام بمناورة 8 نقاط معقدة لاخراج السيارة من الموقف وانخرط بحركة السير دون النظر في المرآة الخلفية. سيارات تسابق أسفل الشارع انحرفت عن مسارها وتم ارسال بضع رسائل بقبضات اليد والأصابع. لقد تمتم “الجميع غير صبور هذه الأيام. لا ينبغي أن يجلسوا خلف عجلة القيادة على الإطلاق.”

موصل بيتزا على دراجة نارية داهم الطريق واعتقدت أن سائقي سينحرف عن مساره. وقال “أنها المرة الثالثة التي اخطئ بها اصابة هذا الرجل هذا الأسبوع. سأصدمه يوما ما.”

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.