اسمي أنور سليمان، وانا اجند الأموال للمركز للمهاجرين واللاجئين عبر المشاركة في سباق تل ابيب الليلي في 31 أكتوبر.

انا ناشط في المركز منذ سنوات عديدة. لقد جلست مع زملائي في المركز في المحكمة العليا، خلال جلسات في الكنيست، وامام الاعلام.

وجدت شركاء في المركز للمهاجرين واللاجئين، يعملون مع المجتمع ومن اجل المجتمع، ولحماية حقوقنا. انا متواجد في إسرائيل منذ ثمان سنوات، بعد الفرار من السودان، الذي اصبح خطير بالنسبة لي لأنني عارضت الإبادة في، مسقط رأسي، دارفور.

عندما وصلت الى إسرائيل، كان هناك تعاطفا عاما مع اللاجئين من دارفور، وظننت انني سوف أعيش بسلام في إسرائيل حتى ان أتمكن، على أمل، العودة الى وطني يوما ما. ولكن خلال السنوات، رأيت الحكومة والجماهير ينقلبون ضدنا. ولهذا أصبحت ناشطا في المركز وبدأنا معركتنا في المحكمة.

سياسة الحكومة الإسرائيلية خاطئة بحق حقوق الانسان. ولهذا نحتاج لمنظمات إسرائيلية مثل المركز، حيث يعمل اشخاص متطلعون على النظام القضائي، والذين سيساعدوننا على الحصول على الحقوق التي نستحقها كلاجئين.

أرى النجاح الذي حققه المركز مع الطاقم والناشطين المخلصين، واعتقد انه بمساعدة موارد اضافية، سيتمكن المركز من تحقيق المزيد.

تدّعي الحكومة الإسرائيلية ان لديها نظام لجوء سليم، ولكن لا يمكن ان يكون ذلك صحيحا، لأنني لم اتلقى أي إجابة على طلبي للجوء الذي قدمته قبل اربع سنوات. ويمكنني التأكيد لكم انه بالرغم من عدم تخطيطي لذلك، انا فعلا لاجئ.

آمل ان احصل قريبا، بمساعدة الضغوطات التي يفرضها المركز، على مكانة لاجئ، كي أتمكن العيش بدون خوف الترحيل. الرجاء دعمي في مبادراتي لتجنيد الأموال للمنظمة التي تمثلني وتمثل اخرين مثلي.

أنور سليمان.

للدعم والتبرع لمركز المهاجرين واللاجئين، اضغط هنا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.