علينا أن نرسل برسالة واضحة من خلال التشريع، مفادها أنه لا مكان للتمييز على أي خلفية عند تحقيق الحق بالمسكن

في الأسابيع الأخيرة سمعنا عن حالات تم التمييز فيها ضد يهود شرقيين، علمانيين وعرب بحيث تم إقصائهم من مشاريع سكنيّة على أراض عامة، إما من خلال تسويقٍ مميِزٍ أو من خلال إعلانات مؤذية، لقد رأينا مظاهرات ضد تأجير وبيع قسائم لعرب بالإضافة إلى إنشاء مجموعات شرائية لإبعاد الأثيوبيين. لذلك فعلى الدولة إرسال رسالة واضحة من خلال التشريع مفادها أنه لا مكان للتمييز على أي خلفية عندما تحقيق حق المسكن.

إن أزمة المسكن الصعبة تؤدي للتنازع على فتات. كما وأن الخطاب المحرّض والعنصريّ والذي تقوده الحكومة يحاول إستغلال هذه الأزمات الحقيقية. لذلك فمعركتنا ضد كليهما. فعلينا أن نناضل من أجل حلول سكنية تلائم الإحتياجات المختلفة. وعلينا أن نناضل كي لا يضطر الناس الإنتقال من مكان معيشتهم بسبب إنعدام الإمكانيات السكنيّة، أو لإنعدام نظام تربويّ لائق، أو لإنعدام أماكن عمل، أو لإنعدام مواصلات عامّة ملائمة تسمح بالوصول للتعليم العالي، لأماكن العمل وللمناطق الثقافية، علينا النضال من أجل توفير حق المسكن للجميع. ومن أجل مكان لنا جميعا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.