أكد التجمع الوطني للشخصيات المستقلة، برأستي رفضه التام لاتفاقية النوايا التي وقعت ما بين شركة فلسطين لإنتاج الطاقة وتحالف “ديلك نويل” الإسرائيلي الأمريكي، والتي تنص على تزويد الأراضي الفلسطينية بالغاز الإسرائيلي لمدة عشرين عاما.

هذه الاتفاقية خطأ استراتيجي ويجب إلغاؤها على الفور.

هذه الاتفاقية هي أحدى أدوات تأبيد الاحتلال.

اني ادعم بشكل كامل توجهات حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، في كل تحركاتها الهادفة إلى إلغاء هذه الاتفاقية، وكذلك كل الخطوات التي تتخذها من أجل مقاطعة الاحتلال بكافة إفرازاته السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية وغيرها.

الحديث عن أي “تعاون” مهما كان شكله مع الاحتلال لا يمكن له أن يصب في صالح الشعب الفلسطيني، ويجب أن تنصب الجهود الآن لكي يتحمل الاحتلال تكلفة احتلاله، من خلال تعزيز المقاومة الشعبية وتوسيع نطاقها، ودعم المبادرات المحلية والخارجية الهادفة إلى مقاطعة الاحتلال ومنتجاته على اختلاف تسمياتها.

اشدد على ضرورة تكاتف الجهود من اجل دعم حركات ومبادرات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ودعم المنتجات المحلية، وفي هذا السياق نحن يعمل وبكل جد وفي كافة نشاطات “التجمع”، داخليا وخارجيا، على دعم وترسيخ ثقافة المقاطعة ودعم المنتج الوطني بين أبناء الشعب الفلسطيني، ويعمل باستمرار مع المجتمعات المحلية، والجمعيات الشبابية والنسوية مثل “جمعية نساء خالدات” وغيرها، ومع طلبة المدارس والتجار، ورجال الأعمال، لكي يشارك الجميع في مقاطعة الاحتلال، كإحدى أدوات النضال السلمي المثمر، والموجع للاحتلال، في اشارة إلى أهمية تعزيز دور الإعلام في نشر هذه الثقافة وتعزيزها.

كما واشيد والتجمع الوطني للشخصيات المستقلة بصمود أهالي قرية “بوابة القدس”، التي باتت تشكل رمزا لمقارعة الاحتلال ومثابرة المقاومة الشعبية على البناء والبقاء والصمود في وجه آلة القمع الاحتلالية، وفي ذات السياق أدان البيان محاولات الاحتلال سرقة التراث الفلسطيني، والذي كان آخرها العمل على تسجيل قريتي لفتا وعين كارم على لائحة الاقتراحات للإعلان عنهما كموقعين في التراث العالمي في “إسرائيل”.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.