قبل امبارح كان يوم كبير لاختي وكان مهم كتير الي لانه ذكرني بنفسي قبل ثلاث سنين.

اختي شلحت حجابها قبل يومين بنفس العمر الانا شلحت فيه. وهاد ذكرني بنفسي لما كنت محجبة. كل الذكريات المريت فيها.

كان في تحدي كبير مع الحجاب، انسوا التحدي السياسي والايديولجي حوله، التحدي اليومي كان الموضة – كان كتير صعب الاقي حجاب بيمشي مع فستاني، كان لازم الاقي فستان بيمشي مع حجابي.

قبل سنتين ونص في عيد البوريم كنت لابسة حجابي وعم بمشي بالشارع و لمفاجئتي وحزني الكل فكرني متنكرة لميا خليفة.

عندي كمان ذكرايات بضحك زي لما كنت ادور بالانترنت على احلى تسريحة شعر ليوم تخريجي وانا محجبة.

هلأ الاشي شوي اصعب لما تعرف انك بشع بصورة الباسبورت بكل الاحوال مع الحجاب او بلاه ومفش الك تلوم الا نفسك..

او لما شرطة الحدود في المطار تتطلع على صورة الباسبورت تاعك (بلا حجاب) ووثقية السفر تاعتك (مع حجاب) وتلاحظ على وجهم انهم عم بحاولوا يقرروا ازا انت ارهابي او عميل للموساد.

ذكريات بضحك/حلوة ومش حلوة مع الحجاب او بلاه، وبالنهاية الاشي ما بتركز حولين شلح الحجاب نفسه، بس الموضوع والقوة بتتبلور حولين اتخاذ قرار شخصي بعيد عن الناس والمجتمع.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.