خلال الأسبوع قامت السلطات المصرية بفتح معبر رفح ليومين. ربما كان ذلك بمثابة مبادرة حسن نوايا، بعد فترة طويلة كان فيها المعبر مغلقا.

التوقعات في حماس حاليا هي أن توافق القاهرة على فتح المعبر بشكل دائم بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو بكلمات أخرى، رفع الحصار.

ولكن مصر لا ترى الأمور بهذه الطريقة.

بالنسبة للقاهرة فإن المصالحة بين فتح وحماس بعيدة كل البعد عن إنهاء التوتر بين السلطات المصرية وبين الحركة من غزة.

صحيح أن هناك بوادر تقارب. سمحت القاهرة لموسى أبو مرزق بالدخول إلى قطاع غزة للتوقيع على اتفاق المصالحة وكانت على اطلاع بالتفاصيل.

ومع ذلك فإن مطالب مصر من حماس واضحة: ليس فقط أن تكون الحكومة الجديدة برئاسة عباس، بل أن تقوم حماس أيضا بإصدار إعلان واضح بأنها ليست جزءا من حركة الإخوان المسلمين.

حتى ذلك الحين وحتى انتشار قوات أبو مازن في معبر رفح، لا ينوي المصريون فتح الحدود مع غزة. عندما يُسأل مسؤلون مصريون عن هذه المسألة، يجيبون بأنه بعد مصالحة حقيقية سيتم فتح المعبر. ولكنهم يرفضون تحديد متى بالضبط ستتحول هذه المصالحة إلى حقيقية: هل سيكون ذلك بعد تشكيل الحكومة الانتقالية أو بعد الانتخابات وربما سيكون ذلك بعد تفكيك الذراع العسكري لحماس؟ أو بكلمات أخرى، الحصار المصري على غزة، سيستمر.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.