بعد ان اقترحت مشروع رخصة الانجاب بمصر والذى تمت مواجهته برفض شعبى كبير للغاية ومن خلال متابعتى لتعداد السكان عالميا وجدت ان 7 مليارات في عام 2011 تعداد سكان العالم ومن المتوقع وصول التعداد لحوالى 10 مليارات مما يضع النظام العالمى فى مازق كبير وهو ما يفرض على المجتمع الدولى وكافة دول العالم اتفاقية ومعاهدة دولية للحد من الزيادة السكانية

ان المعاهدة الدولية تتضمن عملية تقنين الانجاب عالميا وان يكون الانجاب بالترخيص الحكومى او القضائى لمواجهة ازمات مثل التغيرات المناخية و الاحتباس الحرارى ونقص المياه العذبة والغذاء والوقود والموارد الطبيعية ويتم تطبيق تلك المعاهدة على كافة دول اسيا وافريقيا واوروبا وامريكا

من المؤكد وفق تقارير البنك الدولى ان 100 مليون شخص إضافي يمكن أن ينحدروا تحت خط الفقر بحلول عام 2030 اضافة لشح الحبوب وزيادة الأمراض، فأسعار الغذاء في أفريقيا قد ترتفع بنسبة 12 في المئة وفق البنك الدولى

كما ان معاهدة الحد من الزيادة السكانية عالميا رغم الاصوات الرافضة لاقرار مثل تلك المعاهدة تعتبر بمثابة انقاذ لملايين البشر بافريقيا واسيا والدول النامية وعلى النظام العالمى ان يتجه لاقرار تلك المعاهدة التى تلزم اى اسرة بانجاب عدد محدد من الاطفال خلال فترة زمنية محددة

اقتراح ترخيص الانجاب الذى قدمته لاقى ردود افعال غاضبة داخل المجتمع المصرى والشرق الاوسط والذى ينص على منع انجاب اكثر من طفلين خلال 10 سنوات وفرض غرامة على الطفل الثالث ووجد رفض شعبى وبرلمانى داخل مصر

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.