إستقبلت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة عزام الشوا محافظ سلطة النقد الفلسطينية و مارينا ويس مديرة البنك الدولي في الأراضي الفلسطينية ووفد كبير من القطاع المصرفي ورجال الأعمال من الضفة الغربية وكان في إستقبالهم وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وعدد كبير من رجال الأعمال والتجار.

وفي بداية اللقاء رحب وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة بمحافظ سلطة النقد ومديرة البنك الدولي وكافة الضيوف.

وتطرق الحصري للعديد من المشاكل التي تواجه القطاع الخاص مع القطاع المصرفي وأهمها عدم توفر السيولة النقدية أو توفرها بكثرة لدى البنوك مما يتسبب بمشكلة لدي التجار و رجال الأعمال في حركات الإيداع و السحب حيث يعاني التجار ورجال الأعمال الأن من إيداع عملة الشيكل في البنوك في قطاع غزة.

كما طالب الحصري بضرورة زيادة الشروط و القيود على دفاتر الشيكات الصادرة من البنوك , وزيادة القيود على أصحاب الشيكات الراجعة , وذلك للمساهمة في انخفاض كمية الشيكات الراجعة و وتفادي أثارها السلبية على الإقتصاد , وإعطاء تسهيلات خاصة للتجار ورجال الأعمال في فتح الإعتمادات المستندية , وكذلك تسهيل إجراءات فتح حسابات لهم في فروع البنوك بالضفة الغربية و تخفيض قيمة عمولة الحوالات الخارجية والداخلية و المساعدة في حل المشاكل الخاصة بالحوالات المباشرة إلى البنوك الإسرائيلية.

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع


وضرورة الإيعاز للبنوك لمراعاه أصحاب القروض المتعثرة من الشركات و الأفراد والعمل على جدولتها وتخفيض الفوائد عليها , وذلك مراعاة للظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

وطالب الحصري من مارينا ويس مديرة البنك الدولي في الأراضي الفلسطينية بضرورة الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء حصارها الظالم على قطاع غزة , حيث أن دون إنهاء الحصار بشكل تام والسماح بحرية حركة البضائع والأفراد لن يحدث أي تغيير في الواقع الإقتصادي لقطاع غزة , كما طالبها بالضغط في إتجاه إعادة فتح وتشغيل معبر المنطار والذي يمثل شريان الحياه لدخول وخروج البضائع , والضغط في وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق التجار ورجال الأعمال والمتمثلة في سحب التصاريح والمنع الأمني.

وأكد الحصري على أهمية قيام البنوك في قطاع غزة بدور أكبر في إقامة مشاريع استثمارية و ذلك للمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد وتحقيق تنمية إقتصادية مستدامة للمساهمة في حل مشكلة البطالة التي تفاقمت مع الحصار, و الاهتمام في المساهمات المجتمعية وذلك من خلال المساهمة في إنشاء المدارس و المستشفيات و دعم المشروعات الخاصة بالإغاثة , و وضع سياسة جادة لدي البنوك لدعم المشاريع الصغيرة و المتوسطة من خلال برنامج إقراض يعتمد على القروض طويلة الأجل و بفائدة خاصة بسيطة , كذلك منح تسهيلات للقطاع الصناعي الذي يعاني من الحصار و الحروب.

من جانبه أكد عزام الشوا محافظ سلطة النقد بأن هذة الزيارة تأتي في ظل الأجواء الإيجابية للمصالحة الفلسطينية , وأكد على الدور الإيجابي في سلطة النقد من خلال خفض كلفة المعاملات المصرفية وكلفة التسهيلات الإئتمانية , وقال إن سلطة النقد لم تنقطع عن قطاع غزة خلال سنوات الإنقسام حيث يوجد لنا مقر دائم في قطاع غزة ونعمل على الرقابة وحماية المودعين و المساهمين , كما أكد على أن خدمات الجهاز المصرفي في قطاع غزة لم تنقطع حتى أثناء الحروب كنا حريصين على تقديم كافة الخدمات المصرفية للمواطنين.

وقال بأن قطاع غزة يحتاج إلى رؤية افضل و رعاية اكثر لنرفع من قدرته و وامكانيته و نؤكد باسم مجلس ادارة سلطة النقد و المجالس المكملة لسلطة النقد , مؤسسة ضمان الودائع و المعهد المصرفي بأن نكون شريك حقيقي باستمرار لحل ما يمكن حله من مشاكل من خلال النقاش و التفاوض في امور تحتاج الى جهد اكثر.

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

مقدمة من د. ماهر تيسير الطباع

وتحدثت مارينا ويس مديرة البنك الدولي في الأراضي الفلسطينية فقالت انني سافرت على العديد من الدول أحب ان آتي إلى غزة و أجد الطاقة و العزيمة و تعطيني الكثير من الأمل .

وأكدت على التحديات و الصعوبات الموجودة في قطاع غزة وعلى رأسها الحصار الإسرائيلي الذي أدى إلى عواقب خطيرة على رأسها إرتفاع معدلات البطالة , وأكدت على أن البنك الدولى يعمل على استراتيجية جديدة وقطاع غزة سوف يكون ركيزة اساسية في الاستراتيجية التي سوف تساهم في خلق فرص عمل لخفض من نسبة البطالة العالية .

وفي النهاية عبرت عن سعادتها في الإلتقاء مع العديد من التجار ورجال الأعمال وأكدت على أنها تتطلع لايجاد العديد من الطرق لتحسين الواقع الإقتصادي و المعيشي في قطاع غزة.
وفي نهاية اللقاء أكد الحصري على ضرورة استمرار اللقاءات بين القطاع الخاص و سلطة النقد وذلك لمتابعة كافة المشاكل و القضايا التي يواجها القطاع الخاص في التعامل مع القطاع المصرفي.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.