ما يقارب مليار ونصف مسلم ولا اعرف منهم ممن احسبهم حقا مسلمون ما يجاوز اصابع اليد، ولا ازكيهم على الله.
ولا احسب نفسي من اولئك القلة.

يؤلمني هذا.

بت ادخل المسجد لا احب خطيبة، ولا اطيق المصلين فيه. كل شي يستفزني؛

جهل الشيخ، عدم فصاحته، لا افهم تلاوته ولا يُـحكِم مخارج الحروف، ويتحدث في غير ما تعيشه الأمة.

المصلين الكل في عاداتهم منهمكون، استهتارهم، تخطي رقاب الناس، حديث جانبي، حشر انفسهم فيما لا يتسع لهم، وجهلهم بكل الاصول، وحتى اشكالهم باتت تستفزني كلما قارنتها بأفعالهم.

ما عدت اعرف، هل ما عدت انا مسلمتا، ام اننا ما دخل الاسلام بلادنا ولا قلوبنا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.