من العادة لا أتابع الأخبار العالمية أو المحلية عن طريق شبكة الأخبار سي أن أن. بالتحديد بعد أن مررت بعدة إحداث اعرفها معرفة وثيقة لكوني حضرتها.

واعتمد في معرفة الإحداث عن قرب من مصادر أخري وجدتها اقرب من الحقيقة بنسبة مرتفعه.

الأسبوع الماضي كنت في زيارة خارج كندا ولا يوجد لديهم إلا سي أن أن ووكالة الأخبار الصينية.

سي أن أن بوم افتتاح تفريعة القناة الجديدة لم تذكر كلمة عن هذا المشروع الضخم و المؤثر بالإيجاب علي حجم التجارة العالمية. و ولم تنظر إلي التأثير الايجابي في اقتصاد اكبر دولة في الشرق الأوسط من الناحية العددية.

أو التأثير الايجابي على دعم مصر لمحاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف في سيناء. او التأثير الايجابي نحو جعل هذه المنطقة محط أنظار العالم مما يجعلها منطقة عازله في المستقبل لضمان استمرار السلام بين إسرائيل و بين مصر أكبر دولة وسوق في منطقه الشرق الأوسط.

في حين أن وكالة الأخبار الصينية فردت ساعة كاملة تتحدث فيه عن هذا الحدث الهام و عن مدي اهتمام الصين بهذه القناة الجديدة. و قالت وكالة الصين للأخبار أن الصين وقعت اتفاقية مع مصر لبناء 50 مصنع للتجميع في منطقة القناة و بناء اكبر مخازن ومستودعات في نفس المنطقة لتخزين مكونات السلع الاستهلاكية بالقرب من سوق أوروبا. ويا لها من فرصة ذهبية لجيران هذه المنطقة للاستفادة و الإفادة من حجم التجارة المتوقع.

إنما في اعتقادي أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في استقرار هذه المنطقة علي الرغم من الكلام من جانب الفم عن دعم السلام في منطقة الشرق الأوسط واهتمامها بآمن إسرائيل. وتحديدا بعد توقيع اتفاقية مشبوهة المنايا و النوايا بين إيران و الولايات المتحدة الأمريكية.

عندما أقول مشبوهة المنايا و النوايا اعني أن أي اتفاق في منطقة ما لا يضم سكان هذه المنطقة من دول يعتبر اتفاق وهمي أو اتفاق علي شراء نفوذ للولايات المتحدة بعد أن أضاعت نفوذها في المنطقة بتصرفات أهون وصف لها تكبر وغرور سياسي لا مثيل لهما.

قد يفهم القارئ أنني معارض لهذه الاتفاقية، الواقع أنني لا أستطيع أن أعارض شيء مبهم لا أجد له مبررات واضحة علي الرغم من محاولات الإدارة الأمريكية شرح ببساطة للسذج من الشعب الأمريكي أن البديل هو حرب.

وان كنت شبه متأكد أن الحرب مع هذا الكيان المتطرف أتيه لا محالة. بهذه الاتفاقية اشترت إيران الوقت لتكمل برنامجها النووي لكي تنتج القنبلة الذرية و اشترت معه المليارات المحتجزة لإيران فتسرع في شراء ذمم بعض السياسيين في واشنطن.

ابسط قواعد السياسة عندما تعقد أتفاق مع خاسر عليك أن تقيده بكل قوة بالذات عندما يكون نظام مماثل للنظام النازي.

أنما في هذا الاتفاق تعطي الولايات المتحدة دفعه مادية غير عادية لكيان كل همه السيطرة علي المنطقة وتدمير إسرائيل مثله مثل بعض الدول العربية و الإسلامية وبهذا تخلق نزاعات طائفية جديدة تغرق الشرق الأوسط في بحور من الدم و الظلام. ورجل الشارع يسأل لمصلحة من كل هذا. المغيبين عقليا وهم الأغلبية يقولوا أن هذا في مصلحة إسرائيل و يستغل الحكام العرب بالطبع هذا التفكير في شحن شعوبهم ضد إسرائيل ملقيين كل مشاكل شعوبهم عليها سيقول البعض وما الجديد في هذا. الخطورة تكمن عندما يقال ’ أنظروا عمليات التفجير في كل الدول العربية بيد ما يسمي الدولة الإسلامية يتم في كل مكان ماعدا إسرائيل.

هذا ليس بدليل أنما السبب الأساسي في تفادي عمليات مثل هذه، هو الفارق التكنولوجي و الفارق في الاستعدادات الأمنية في إسرائيل و التي تتفوق فيها عن معظم دول العالم. بل أن دول العالم تستعين بخبرات إسرائيل في مكافحة الإرهاب لأنها الأكثر خبرة بهم.

علي هامش الموضوع في كندا و بالتحديد خلال الحملة الانتخابية الحالية نجد الليبراليين يحضنون الإسلاميين ويرشحونهم في الكثير من الدوائر الانتخابية ويقولوا لهم أننا ضد حكومة المحافظين و ستيفن هاربر لأنه يؤيد وجود إسرائيل وحقها الشرعي في الدفاع عن نفسها.

بدليل أن احد مرشحات الحزب الليبرالي علا بازيربا انسحبت من سباق الانتخابات عن دائرة كالجري نوز هيل. تعليقاتها كلها تحمل عنصرية شديدة ضد إسرائيل و المثلثين الجنس و الذي تسبب في انسحابها اختياريا. تقول إنها فعلت هذا وهي صغيرة ؟ وكم هذه من أضحوكة كبيرة لان هذه التعليقات التي صدرت عنها لم تكن من عشرات السنين أنما من سنوات قليلة مضت.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.