لن نسمح بهدم القرية وعلينا توسيع حلقة مقاومة المخططات الحكومية
قريبًا سلسلة بشرية من ناشطين عرب ويهود احتجاجًا على مخطط هدم القرية وإقامة بلدية لليهود المتديّنين على أنقاضها
يوم الخميس في تجمعنا في المظاهرة الحاشدة في بئر السبع ضد مخطط هدم قرية أم الحيران زإقامة بلدة لليهود المتديّنين باسم “حيران”.

إن السبب الوحيد الذي يجعل مئات أهالي قرية أم الحيران تحت خطر الهدم والاقتلاع هو كونهم عربًا. فالدولة هي التي هجّرتهم من أرضهم ووجّهتهم إلى موقع القرية عام 1956. لا يمكن السكوت على هذا الظلم، بل يجب منع هذا الظلم!

نجاح نضال الأهالي من أجل البقاء في أراضيهم يتطلب توسيع حلقة مقاومة المخططات الحكومية، وضمّ أوساط إضافية، عربية ويهودية، للنضال ضد الهدم.

المعركة ليست على أم الحيران فقط، وإنما على وجهة هذه البلاد، ولذا فهو نضالنا جميعًا.

وشارك في المظاهرة زملائي نواب المشتركة د. أحمد الطيبي وعبد الحكيم حاج يحيى وحنين زعبي وطلب أبو عرار.
وقد بادرت مطلع الأسبوع لعقد لقاء في قرية أم الحيران بمشاركة ناشطين عرب ويهود من النقب ومن تل أبيب ومناطق أخرى، لبحث سبل النضال المشترك ضد الهدم. وسيكون أحد النشاطات تنظيم سلسلة بشرية تحيط القرية.

مظاهرة ضد هدم ام الخيران في بئر السبع 10.6.2015

مظاهرة ضد هدم ام الخيران في بئر السبع 10.6.2015

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.