عيد الفصح على الابواب واننا نتسوق لأطعمة مختلفة. رفوف السوبر ماركت محملة بسلع والعديد من الحاجيات التي يصعب تجاهلها. من سيمر بجانب الرفوف المتكدسة المرتفعة من المعكرون المغطاة بالشوكولاته (ايخ) ولا يشتريهم؟ لقد انتقينا واخترنا بعناية بينما سرنا في الممرات حيث لم نشتري الكثير مما لا يزيد الحساب ولكن تنازلنا عن خططنا عندما اتينا نختار كبب الأسماك (الجيفلتفش)، المرغوب في المنزل منذ وقت طويل.

“ممم، انظر الى تلك الزجاجات الكبيرة،” قالت زوجتي، المتسوقة المسؤولة.

قلت “12 قطعة في كل زجاجة، بينما قرأت الطابع. “كيف ثمنها؟”

“22 شيكل. هذا جيد جداً. ”

“خذي اثنان “، قلت لها، وحملنا الزجاجات الثقيلة في العربة.

ان هذه هي المرة الثالثة فقط التي نشترى سمك الجيفلتفش: حتى الآن كان هذا الطبق الاشكنازي التقليدي دائماً محلي الصنع، ولكن مع تقدم العمر اتى التقاعد من المطبخ المنزلي الذي أحدث تغييرات والحقيقة أن الماكولات الجاهزة جيده بالفعل. لذلك, اننا تجاهل المشاعر الاشكنازية المؤنبة للضمير ونشتري أسماك الجيفيلتفش. لا تزال تقدم كل كبة مع الجزر الذي يطفو في الجزء العلوي ونأكل السمك مع الحرين الأحمر نفسه (صلصة مصنوعة من الشمندر).

في البيت نفرغ محتويات ما اقتنينا، ونبحث عن مساحة تخزين حتى يصل اليوم الكبير. وفقط عندها نلاحظ تاريخ انتهاء الصلاحية على الزجاجات – 9 أكتوبر 2017 في 16:07!

انظر إلى الأمر بهذه الطريقة: إذا كان صانع أسماك الجيفيلتفش واثق من أن الأسماك ستكون صالحة للأكل في أكتوبر عام 2017، سنبذل ما في وسعنا للتأكد من أننا سنكون هنا لتناولها. شكرا على تفاؤلك اسماك الجيفيلتفش.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.