بعد فشل السيسى وجنرالات الجيش المصرى بما يسمونه الحرب على الارهاب بسيناء وتفجير مسجد الروضة الذى يؤكد ان النظام العسكرى فشل فشل ذريعا فى حماية المدنيين داخل سيناء وان مصر فقدت السيطرة تماما على سيناء فى ظل تمدد التنظيمات الجهادية داخل سيناء اطالب علماء النفس والاجتماع والمؤسسات الامنية والمعلوماتية بالشرق الاوسط باعداد قوائم كاملة بالتكفيريين او المرشحين لاعتناق الفكر التكفيرى بمصر والشرق الاوسط.

يجب تاسيس جهاز مكافحة التكفير واختبارات تكفير تتم باجراء واعداد اختبارات عبر استمارة استبيان تجرى على كل علماء الازهر والعاملين بالاوقاف وائمة المساجد وكذلك داخل المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية وكل القطاعات الادارية والمدارس وعلى كافة الفئات وبمختلف المؤسسات دون استثناء لاى مؤسسة لكشف من يعتنقون الفكر التكفيرى او المرشحين لاعتناق الفكر التكفيرى بمصر ومحاكمتهم فورا.

لابد ان يقوم علماء النفس باجراء اختبارات تكفير لكشف كل من يعتنق الفكر التكفيرى داخل مصر والشرق الاوسط لكشف كل من يعتنق الفكر التكفيرى او المتشدد داخل المؤسسات الدينية والمدارس والجامعات وان تكون تلك الاختبارات تحت اشراف علماء النفس والاجتماع والجهات الامنية وتتضمن اسئلة اسقاطية تكشف من يميلون لاعتناق الفكر التكفيرى او من يمكن ان ينضموا للجماعات التكفيرية بالمستقبل.

تفجيرات مسجد الروضة بالعريش تؤكد ان نظام السيسى فاشل عسكريا وامنيا بعد ان تفرغت المؤسسة العسكرية للاقتصاد والمشروعات التى تجلب المليارات لجنرالات الجيش وترموا الحدود المصرية مع غزة وليبيا واعتقد ان سيناء والصحراء الغربية بمصر ستتحول لبؤر ارهابية ضخمة تجذب كافة الجهاديين من العراق وسوريا وشمال افريقيا لاقامة الخلافة الاسلامية المزعومة انطلاقا من مصر بعد ان خسرت داعش الموصل والرقة.

فى عقل تنظيم داعش وولاية سيناء مخططات كبرى بشان مصر منها اقامة ولاية اسلامية بالاسكندرية لغزو روما او فتح روما وايضا توجيه غزوات لمصر لهدم اضرحة الصوفية والمقامات الصوفية باعتبارها من تراث الفاطميين الشيعة بمصر اضافة للعمل على تهجير الاقباط من مختلف المحافظات وهدم الاديرة والكنائس والسيطرة على اسلحة الجيش المصرى وتوسيع قاعدة المنتمين لتلك التنظيمات.

الدول الاوروبية الداعمة لنظام السيسى الفاشل اقتصاديا وعسكريا وامنيا عليها ان تسحب دعمها لنظام السيسى بعد ان جعل الدولة المصرية فى خطر حقيقى وبعد فشله حتى فى حماية الاستثمارات الاجنبية بمصر ومحاربته لمنظمات المجتمع المدنى وميله للديكتاتورية الشديدة والاستيلاء على كل مفاصل الاقتصاد وتاميم الاقتصاد لصالح جنرالات المجلس العسكرى.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.