حينما يُذكر اسم “كاتدرائية وينشستر، علي الفور نتذكر أربعة معلومات هامة عن هذه الكاتدرائية:
أنها من أكبر الكاتدرائيات في أوروبا
أنها أكبر كاتدرائية في انجلترا
أنها توجد في مدينة وينشستر في هامبشاير بانجلترا
أنها تحوي أطول وأكبر صحن لكاتدرائية في أوروبا.

من نحو عشرون عامًا، ذهبت إلي انجلترا ثلاث مرات، لحضور مؤتمران بلندن، وواحدًا باسكتلندا، للوقوف علي أحدث التكنولوجيا بخصوص كروت الفيزا البنكية، حيث أنني كنت أعمل بقسم الكمبيوتر بأحد أكبر البنوك (الأجنبية المصرية) في مصر.

للأسف لم أسعد بزيارة هذه الكاتدرائية الضخمة، لضيق الوقت ولأن الكاتدرائية تقع في مدينة وينشستر بخلاف المدينتين التي زرتهما وهما لندن واسكتلندا.

من المرجع؛ “http//www.wikinwand.com” عرفت أن؛ مدينة وينشستر واحدة من أكبر المناطق غالية الثمن والمرغوبة في انجلترا، ويُعرف مواطنوها محليًا باسم “وينتونيين”، ومن أهم المعالم الرئيسية في وينشستر هي “كاترائية وينشستر”، التي تعتبر واحدة من أكبر الكاتدرائيات في أوروبا، وبها أطول صحن كنيسة والطول الإجمالي لجميع الكاتدرائيات القوطية في أوروبا.
في قلب مدينة وينشستر وبالأنجليزية “Winchester”، تقع مدينة “ونشستر” التي كانت تدعي قديمًا وينتون أو وينتونشستر، هي مدينة كاتدرائية تاريخية، وعاصمة سابقة لانجلترا، وهي عاصمة مقاطعة هامبشاير في جنوب شرق انجلترا.

كاتدرائية وينشستر تأسست عام 642 علي موقع إلي شمال الموقع الحالي مباشرة، وأصبح المبنى معروفًا باسم مجلس الوزراء القديم. وفي عام 971 أصبح المبني جزءا من تسوية رهبانية.

في عام 1079 بدأ الأسقف “والكين” العمل في الكاتدرائية الجديدة، وفي ذلك الوقت استخدموا الحجر الجيري لبناء الهيكل، ولايزال للآن أجزاء كبيرة من الهيكل الذي اسمه “والكين” علي اسم “والكين” الأسقف موجودًا بالكاتدرائية، وكذلك السرداب، وجناح الكاتدرائية، الهيكل الأساسي للصحن، أما برج المعبر الأصلي فقد تهدم في عام 1107، والآن فقد تم بناء برجًا على الطراز النورماني بدلًا من المُتهدم.

ومن الطريف والأقاويل حول إنهيار البرج، أنهم يعتقدون أن ذلك يرجع إلي دفن شخص يصفونه بالمجون، واسمه “وليام روفوس” تحت البرج مباشرة في عام 1100!

تم دفن القديسة “سويثون” بالقرب من المينستر القديم، ثم تم دفنها بالكاتدرائية بعد ذلك، وكان ذلك قبل أن يتم نقلها إلي الكاتدرائية النورمانية الجديدة.

أيضًا بالقرب من الكاتدرائية يوجد دير اسمه “دير كوار”.

الطراز المعماري للكاتدرائية، هو الطراز القوطي، وتم تصميمها علي شكل صليب.

يوجد بالكاتدرائية جزء يُعرف بمصلى الصيادين، وهو مكان قد تم فيه دفن “إسحق والتور” المؤلف لكتاب “كومبلت أنجلر”.

كما يوجد في صحن الكاتدرائية جرس من سفينة “إتش. إم. إس. الحديدية” والتي كانت رائدة الأدميرال “جون جليكو” في معركة جوتلاند عام 1916.

يوجد بالكاتدرائية تمثال للقديسة “جان أرك” عند الإعتراف بها كقديسة من قبل البابا سنة 1923.
كما يوجد تمثال في واجهة الكاتدرائية لل”كاردينال بيوفورت” أسقف وينشستر الذي أدانها وأمر بحرقها في روان عام 1431.

من ضمن التصميمات الجميلة بالكاتدرائية، وجود الزجاج الملون من العصور الوسطي بنوافذها، ولقد تم تحطيم زجاج النافذة الغربية، من قبل قوات كرومويل، في أعقاب إتدلاع الحرب الأهلية، وبعد استعادة النظام الملكي في 1660 تم تجميع الزجاج المكسور ولصقه بشكل عشوائي، وبالرغم من ذلك فإن منظر زجاج النافذة مازال جميلًا ومميزًا في كاتدرائية وينشستر.

أنها فعلًا كاتدرائية عريقة ضخمة من أقدم الكنائس في أوروبا وتقع بانجلترا، أهم شئ مميز لهذه الكاتدرائية عن باقي الكنائس أو الكاتدرائيات العالمية هو أنها تحظى بأطول وأكبر صحن لكاتدرائية في العالم.

الكاتدرائية تفتح أبوبها للزائرين والمصلين يوميًا من الساعة 9:30 صباحًا وحتي الخامسة مساءًا، أما يوم الأحد فتفتح من الساعة 12:30 ظهرًا حتي الثالثة عصرًا.

إذا أسعدكم الحظ بزيارة وينشستر بانجلترا، أوعى يفوتك زيارة هذه الكاتدرائية المُصممة علي شكل صليب وذات أطول وأكير صحن لكاتدرائية في أوروبا، الكاتدرائية التى لا يضاهيها كاتدرائية في فخامتها وتصميمها الرائع، سواء في انجلترا أو أوروبا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.