في بعاداتنا و تقاليدنا امور بنفكرها عادية ، من الادب او الواجب و اذا بندقق فيها بنلاقيها مبنية على ايمان شاذ على مجتمعاتنا العربية و الاسلامية ، الي بقول انه الرجل افضل من المرأة. بينما اذا بنرجع للاصول الدينية بنلاقي انه قوامة الرجال على النساء اعطيت بشروط.

احنا كمجتمع بنعطي القوامه للطفل على اخته البالغه، للرجل العاطل عن العمل على زوجته العامله، بنعطي حرية التصرف لابن ال 16 بنقيد اخته بنت ال 20 بسلاسل، عقاب البنت عنا مش زي عقاب الولد ، بنحكلها طول حياتها مسؤولية البيت و شغل البيت بينما بنعفي اخوها من اي واجبات و مع ذلك و مع تحملها للمسؤولية من جيل صغير بنضل انحسسها انها عاجزة و لازمها وصاية و غير هيك هي بتضيع او بتصيع.

اساس هاد كله بالتربية ، بتعرفوا وين مكمن المشكله انه انا و انت الي بنربي، انا و انت اغلبية في المجتمع و مع ذلك بتلاقينا بنربي اولادنا على الايمان الراسخ بالفوقية الذكورية.

واحده من الامور الي صادفتني مؤخرا و اثارت عندي مشاعر الغضب و الحزن بآن واحد، هي عادة في بعض الاعراس في بعض المناطق التي تتضمن وضع اكل العرس للرجال قبل النساء ، فاذا انتهوا الرجال من الطعام جلبوا للنساء الطعام !!!!!

قبل ما توصفوا هدول الناس بالمتخلفين الرجعيين ، ونتى اخر مره قدموا الرجال على النساء امامكم و انتوا اخذتوا الامر كعادة و احترام ؟ لما بكون عندكم في البيت عزومة و بكون فيها رجال و نساء ، لمين بتقدموا اول ؟
ليش ابنك بقدر يصاحب و يسهر و مرات يشرب و انت اذا عرفتي انه بنتك تلقت رساله غرامية بتقوم الدنيا و لا تقعد ؟

وينتى اخر مره سمعتي انه اب توفى و اوصى لبناته بالميراث مثل الابناء ، او هل الابناء سمحوا اصلا لخواتهم يورثوا.

وينتى اخر مره سمعتي انه البنات في المحلات في القرى و المدن العربية بتكسب ربع معاش الزلام بنفس الوظيفة و انت ما قومتي الدنيا و قعدتيها!!!!

هاد كله مش عادة ، و لا ادب و لا اخلاق ، هاد كله ظلم للنساء و الفتيات في مجتمعاتنا احنا كلنا ساكتات عليه و احنا الاغلبية ! اه احنا اغلبية ، عنا قوة ، عنا موارد ، احنا مثقفات و متعلمات ، بننشئ اجيال. احنا بنقدر نغير الواقع ، بنبلش بالتربية و بعدها بنبلش نحتج على اضطهاد اختي و امي و عمتي ، لانه ظلمها و اضطهادها مش عادة و مش احترام !!!!

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.