الزيارة الاخيرة لولى العهد السعودى محمد بن سلمان والمرشح وبقوة لخلافة والده الملك سلمان بن عبد العزيز وسط احاديث عن انقلاب يرتب داخل القصر الملكى السعودى للتخلص من الامير محمد بن نايف والامير مقرن تلك الزيارة حملت الكثير من علامات الاستفهام حول دعم ادارة ترامب للملك السعودى القادم للقصر الملكى محمد بن سلمان وزير الدفاع والذى يتمتع بعلاقات جيدة للغاية مع الولايات المتحدة الامريكية

كما ان هناك تسريبات تشير الى ان زيارة محمد بن سلمان الاخيرة ولقاءه بالرئيس الامريكى دونالد ترامب تاتى فى اطار ترتيبات لانقلاب داخل القصر الملكى السعودى والاطاحة بالامير محمد بن نايف وعدد من امراء العائلة السعودية وترجيح كفة بن سلمان كملك يخلف والده

الامير محمد بن سلمان المرشح وبقوة لخلافة والده الملك سلمان وعد ترامب بحصول السعودية على جزيرتى تيران وصنافير من الحكومة المصرية وبانتظار حكم المحكمة الدستورية العليا بمصر التى ربما تقر بتبعية الجزيريتين للسعودية وعرض ذلك على البرلمان المصرى

ومن ثم تقوم السعودية وفق تلك الخطة المسربة بمنح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية داخل تلك تلك الجزر بهدف خنق ايران وروسيا وتضييق الخناق على ايران التى تعتبرها السعودية العدو الاول داخل باب المندب وتخشى ادارة ترامب من تحكم ايران بالملاحة او ناقلات النفط داخل البحر الاحمر او امتلاك ايران لاسطول يهدد امن تل ابيب بالبحر الاحمر

وهناك تساؤلات لدى الكثير من المحللين السياسيين لماذا سبقت زيارة محمد بن سلمان لترامب زيارة السيسى والتى يقوم وزير الخارجية المصرى سامح شكرى بالترتيب لها داخل واشنطن وماذا يريد ترامب من ايجاد تحالف قوى بين السعودية والقاهرة هل بذلك يرسل رسالة الى ايران والتى تمتلك بالفعل اسلحة نووية ويتسع نفوذها داخل اليمن وسوريا والعراق وقد ربط محللون بين زيارة محمد بن سلمان لواشنطن وعودة ضخ ارامكو السعودية للبترول الى القاهرة من جديد

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.