كانت العربية مادة إلزامية في مناهجنا الدراسية هنا في إسرائيل عندما كنت شاباً. ليس مثل اليوم عندما تكلموا قليلاً عن تعلم اللغة الصينية. أو إتش.تي.أم.ال. وحتى من الصف الرابع عندما اتيت للتوطن في اسرائيل وخلال الصف الثامن، علمتنا جاكلين اللغة العربية. وكانت امرأة كريمة جداً. ترتدي ملابس المصممين. نظارات سميكة الاطار. وتدخن السجائر. ولكنني لم أتكلم أي عبرية ولذلك اللغة العربية لم تكن بالحسبان. ولكن بالصف السادس تعلمت كيفية قراءة اللغة العربية المكتوبة. وتكلم بعض الكلمات في اللهجة المحلية. والآن عندما انظر إلى الوراء الى لغتي العربية (في منتصف إلى أواخر الثلاثينات) اشعر بأن الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين يمكن أن يفهم أفضل بكثير عندما تفهم 10 أو 15 كلمه وعباره عربيه يعرفها كل إسرائيلي في سني. عدا عن عدد من كلمات الشتيمه. التي يمكن أن تجدها هنا.

1-إفتح الباب. علمني أخي هذه عندما عاد من التدريب جفعاتي الأساسي 92. أنها تعني ‘افتح الباب’، وهي عبارة شائعة مستخدمة من قبل الجنود عندما يطرقون على المنازل في الضفة الغربية، (وقت الخدمه على الأقل) وفي غزة وجنوب لبنان. لا يمكنني أن أتصور مواجة وضعا في حياتي اليومية الذي قد يتطلب مني امر صديقي المتحدث العربية بفتح الباب. إلا إذا كان لدي صديقة مسلمة. واغلقت علي الباب عندما أمسكتني اشاهد اطثر من اللازم افلام إباحية.

2. الله أكبر. الله عظيم. ولكن أيضا آخر كلمتين يريد اي إسرائيلي يسماعها في الحافلة. أو على متن طائرة. أو في قطار. أو في أي شارع في القدس. لأن هذا ما يصرخهه عادة الانتحاريين تماماً قبل تفجير أنفسهم.

3-يخرب بيتك. سألت م. ما هي الكلمات التي تعرفها في اللغة العربية. لأن جدتها جزائريه. وجدها مغربي من جانب واحد. ومصري من جانب اخر. وهذا كثير من العربية. وأمها تفهم اللغة العربية. ويتحدثها عمها كلما امكنه ذلك. لكن جيلنا؟ ليس كثيراً. لقد سردت القائمة, شكرا لك، مرحبا، وتفضل وصبابا وضمن الكلمات الخمس تأتي يخرب بيتك. التي تعني: ليدمر منزلك. ولكن البيت لا يعني الإقامة الفعلية فقط. أنه يعني أسرتك بأكملها. وهذا غريب. اعني كم أميركي يمكنه ألقول ليتشرد أهلك في الاسبانجليزيه؟

4-إذبح اليهود. ومن المضحك (ليس مضحك ها ها، لكن مثير للسخرية) أن اليهود يعرفون كيف يقولون اذبح اليهود في العديد من اللغات. الألمانية. الروسية. واللغة العربية الآن. عادة تدهن هذه العبارة على الجدران في المدن والقرى الفلسطينية. وتردد في احتجاجات مختلفه مضادة لإسرائيل. ومباريات ودية لكرة القدم في الطيبة.

5. وقف وﻻ أنا بطخك. توقف او ساطلق النار عليك. هذا جزء من قواعد الاشتباك لقوات جيش الإسرائيلي عندما يقوم بالحراسة أو عندما يتمركز عند نقطة تفتيش ويقترب منه شخص مجهول. كل إسرائيلي يبلغ 18 عاماً – ذكر أو أنثى – الى حد كبير يمكنه أن يأمر متكلم اللغة عربية بالتوقف أو أنه سوف يطلق النار لكن ليس لديه أي فكرة كيفية السؤال بخصوص توجيهات للحمام. وهو أول شيء اتعلمه في أي لغة جديدة. والعبارة: اابنتك تبلغ 18؟ ككاسره للجليد. ولكن أود ان احذر من استخدام هذه مع أصدقائك العرب.

6. يوم عسل، يوم بصل. في بعض الأحيان تأكل انت الشريط وأحيانا يأكلك الشريط. أساسا هذه العبارة تلخص كل الصراع. بعض الأيام جيدة. وبعض الأيام ليست كثيراً كذلك. اليوم ليس على ما يرام. لذلك تعامل معه.

7. كل كلب بيجي يومو. كل كلب له يومه. ولكن في هذا السياق هذا أكثر خبثاً. ان تطلق على عربي، أو مسلم، كلمة كلب، تقريبا يعادل البصق في وجه هندي امريكي. توقع أن توبخ. حيث أن هذه العبارة تعني أن كل أحمق سوف ينال في نهاية المطاف على ما يستحقه. عقاب ملائم في لغة عصرنا.

8-اسكت. ويعني هذا أصمت. حيث كنا نسمعها كثيراً في دروس جاكلين. لأننا كنا مجموعة مزعجين من تلاميذ الصف الخامس. وتقول أنها ستعاقبنا. وتبطل الدرس. تدخن سيجاره. لأن زمنها ما زال كان يمكن للمعلم ان يدخن. في الداخل. ومن ثم تعود مرة أخرى وتنتظر سكوتنا.

9-جوره، جيفا. الجوره تشير إلى مصارف المجاري. فم قذر. عندما يقول شخص شتائم كثيره يقول له عموما إغلق جورتك. جيفا تشير إلى القذارة. كما هو الحال في شقتك عندما تكون في حالة فوضى ورائحة سيئة. انها جيفا كامله. انت تعيش في مكب اوساخ حقيقية في اللغة العربية تعني حرفيا الذبيحة المتعفنة للحيوان.

10-معفن. قذر. أو أن تكون فظيع. في اللغة العربية يعني فاسد، منتهي الصلاحية، متعفن أو مثير للاشمئزاز. يمكن استخدامه لوصف شخص. كما وصفتني م. عندما اجلس أمام التلفزيون كل يوم السبت. ولا ارغب في الذهاب إلى مركز التسوق في الليل. أنا معفن حقيقي. أو بشأن الطعام. أو فيلم. أو حول وظيفتي. ممم…

ذلك اليوم, كنت في حمص أبو حسن الشهير في يافا مع صديقي ب. الذي كان قائد كتيبة في المظليين. ويتحدث العربية لأن كلا والديه هاجر من مصر عام 1940. يجلس ويرى المالك فيحييه: أهلا وسهلا حبيبي، يا ديك! والتي تترجم تقريبا كتحيه اصدقاء، يا ديك! وانا توقعت أعمال شغب معينه. طاولات مقلوبه. حمص ملقى في وجهنا. طعن. ولكن بدلاً من ذلك اشع وجه المالك وصافح يد ب. بحرارة، مكرماً اياه لاستدعاءه بديك. وآخر مرة دعوت بها شخص ديك كسر انفي تقريباً. وسرعان ما حصلنا على صحن بعد صحن من الحمص والفول والخبز الحار. فسألت ب. بشأن الديك. وأوضح. انه شرف كبير أن يدعوك احد بديك. فهذا يعني أنك فخور. انك رجل. أرفع راسك عاليا. ويقول انه ينفخ نفسه ويضرب على صدره. “انه متعلق بالأنا”. وقسم قطعة خبز ساخنه وقال تفضل بالعربيه.

وكما أخذت افكر حول بقاموس مفرداتي العربية المحدود للغاية، والغير مجدي، أعتقد أن الصراع باكمله كان يمكن أن يكون أقرب ليجد حلا سلميا إذا كنت أعرف كيف اقول عبارات مثل: أقراط زوجتك أنيقة. أو الورود في حديقتك جميلة. أو, تعال لتناول العشاء، جهزنا أنا وزوجتي بعض الفلفل المحشي. بدلاً من، أغلق فمك القذر. أو سوف اطلق عليك النار.

هنا فرصه للحياة هنا ان تكون صبابا في النهايه.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.