أسفتُ وحزِنتُ جدًا الليلة الماضية، عند سماعي خبر رحيل المحاربة من أجل حقوق الانسان، المحامية فليتسيا لانغر.

بعد حرب الـ1967، تجنَّدت لفضح وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في المناطق المحتلّة. وكمحامية قدّمت الالتماسات ودافعت عن الكثيرين من المعتقلين الفلسطينيين في قاعات المحاكم العسكرية. في تلك الأيام التي لم تكن المحاكم تَقبل أو تُصدِّق ادعاءات الفلسطينيين بوجود تعذيب خلال التحقيق مع المعتقلين – كانت لانغر أول من استنكر هذه الممارسات.

كانت فليتسيا لانغر مثالاً للشجاعة والتفاني والالتزام، واعتَبَرَت بناء الجسور فوق جحيم الكراهية بين الشعوب، مهمّة رئيسية من مهمّات حياتها.

في الأيام التي ستأتي حتما، أيام يعُمّْ فيها السلام، سيُطلق اسمها على أسماء شوارع وميادين في البلاد تخليدا لذكراها وبطولاتها.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.