من السهل أن تكون ساخرة حول أنباء أن الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد قبلا دعوة البابا فرانسيس بالانضمام إليه في “لقاء للصلاة” في الفاتيكان الشهر المقبل. نعم، الحق. هذا مثل الذهاب إلى المساعدة في حل من مائة عام من الصراع.

عباس هو الزعيم الفلسطيني البالغ من العمر 79 سنة مستنفد الطاقات– يسعى الى أكثر من تسع سنوات إلى مدة أربع سنوات – الذي قضيهم في الكثير من حزب يتزعمه سياسيا مع متطرفين اسلاميين من حركة حماس. ليس مستغرباً، نظراً لأن حماس تسعى علنا إلى تدمير إسرائيل، أن كبار وزراء الحكومة الإسرائيلية – متشككين بشأن وثائق التفويض في صنع السلام- حيث صوتوا بالإجماع على تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وقت الاعلان عن ميثاق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

بيريز, رئيس دولة عمره 90 سنة مدتها سبع سنوات حيث تقترب من نهايتها في 27 يوليو، وفي أي حال من الأحوال لا يملك السلطة السياسية المباشرة في ما هو منصب رمزي أساسا.

زعماء شرق أوسطيان بجيل الشيخوخة، اجتمعا من قبل البابا الساذج، طيب النية: كيف يمكن أن يكون لاجتماع الصلاة بين هذا الثلاثي أي تأثير كبير على أرض معادية في الوطن؟

حسنا، أنها لن تسفر عن اي طفرة سياسية. ايتصاعد دخان أبيض من مدخنة الفاتيكان؟ قطعا لا.

ولكن هذا، بالطبع، ليس نية الحبر الأعظم. هدفه، بدلاً من ذلك، إعطاء صورة عن ممثليهم للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، تفضيلية من قبل أعلى سلطة، ومتحدة لهدف مشترك.

وسط مطالب فلسطينية أن الإسرائيليين يعجزون عن استيعاب شرعيتهم كشعب، مستحق من الدولة. انه إدانة لإسرائيل على نطاق واسع أن الفلسطينيين يرفضون التوصل إلى تفاهم مع الشرعية لإقامة دولة يهودية في الأراضي المقدسة. بجمع بين زعماء الكيانين في روما، يأمل فرانسيس خلق لحظة مدوية من الرمزية – لحظة للدلالة على أن كل طرف لديه سرد يجب الاعتراف به واستيعابه لدى الطرف الآخر إذا كانت تحقق جمع إسرائيلي-فلسطيني.

وهناك أهداف أسوأ.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.