عن أي وطن وسلطة و دولة و حكومة و معابر و وفاق و مصالحة تتحدثون و أكثر من 1.8 مليون مواطن يقبعون في أكبر سجن في العالم.
دولة الاحتلال الإسرائيلي ترفض إعطائي تصريح للمرور فقط عبر معبر بيت حانون للمشاركة في دورة تدريبية في ألمانيا وذلك بالرغم من تقديم طلب الحصول على التصريح اللازم منذ أكثر من شهر عن طريق الجهة الالمانية الداعية.
هل يعقل أن أحصل على تأشيرة مرور لدخول أكثر من 30 دولة أوروبية و على تأشيرة دخول للمملكة الأردنية الهاشمية , وأن لا أحصل على تصريح لدخول إلى معبر بيت حانون.
وهذا يطرح العديد من التساؤلات :
· هل أشكل أنا تهديد على أمن دولة الاحتلال الاسرائيلي ليتم منعى من مجرد المرور عبر معبر بيت حانون فقط للسفر للخارج؟ , إذا كان ذلك هو السبب فلي الشرف !!!!
· ما هي المعايير التى تضعها إسرائيل لمنع مواطني قطاع غزة من المرور عبر معبر بيت حانون؟ , ما هو دور وزارة الشؤون المدنية في مثل هذه الحالات ؟
· ما هو دور مؤسسات حقوق الإنسان ؟
إن ما حصل يعتبر انتهاك لأبسط الحقوق الانسانية و هي حرية الحركة و السفر , و حالتى هي مجرد حالة من عشرات الالاف من الحالات من المرضى و الطلبة المرفوض دخولهم عبر معبر بيت حانون دون أسباب واضحة.
إلى متى سوف يبقى الصمت الدولى و الأممي على الحصار الظالم لقطاع غزة ؟ , و متى سوف يتم تحرير أكثر من 1.8 مليون مواطن من أكبر سجن في العالم , وإنهاء أسوء و أطول و أشد حصار يشهده العالم في القرن الواحد وعشرون.
وهنا يجب التنويه بأن الادعاءات و التصريحات الإعلامية الاسرائيلية المستمرة بوجود تسهيلات على المعابر لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع وهي عبارة عن فرقعات إعلامية .

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.