إستقبلت غرفة تجارة وصناعة غزة وفدا من اللجنة المركزية لحركة فتح يضم الحاج إسماعيل جبر و روحي فتوح , ورافقهم محافظ الشمال اللواء صلاح أبوردة ومحافظ خانيونس د.أحمد الشيبي , وكان في إستقبالهم رؤوساء وأعضاء الغرف التجارية الصناعية الخمس بالمحافظات الجنوبية.

وفي بداية اللقاء رحب وليد الحصري رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ونائب رئيس إتحاد الغرف التجارية الفلسطينية بالحضور وهنأ فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على نجاج المؤتمر السابع لحركة فتح والذي كرس الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وبارك لكافة الاخوه والاخوات الفائزين بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري لحركة فتح.

وأطلع الحصري الوفد الضيف على العديد من الأزمات والمشاكل الخاصة بقطاع غزة والتي كان لها الأثر الواضح على كافة مناحي الحياه وعلى الأوضاع الإقتصادية ومن أهمها:
أزمة الكهرباء الطاحنة التى يعاني منها قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات وطالب بتدخل عاجل لتشغيل خط 161 الوارد من إسرائيل وذلك للمساهمة في تخفيف الأزمة , كذلك عدم تعويض المنشأت الاقتصادية التي تضررت في حرب 2014 والتي بلغ عددها في كافة القطاعات ( التجارية و الصناعية و الخدماتية ) 5153 منشأه اقتصادية , وبلغ حجم ضررها مايزيد عن 152 مليون دولار وذلك وفقا لتقديرات الفريق الوطنى للإعمار.

وتطرق الحصري إلى معدلات البطالة المرتفعة في قطاع غزة والتي بلغت خلال الربع الثالث من عام 2016 بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 43.2% وبلغ عدد العاطلين عن العمل 218 الف شخص , وقال إن معدلات البطالة في قطاع غزة الأعلى عالميا.

ثم طالب الحصري بضرورة تدخل السلطة العاجل لوقف الإجراءات والسياسات الاسرائيلية بحق قطاع غزة والتي تمثلت في سحب ومنع تصاريح ما يزيد عن 1500 تاجر و رجل أعمال , سحب ومنع تصاريح مئات التجار ورجال الأعمال ممن يحملون بطاقة BMG , منع دخول العديد من المواد الخام الأولية اللازمة للقطاع الصناعي , وقف المئات من الشركات الكبرى من التعامل بالتجارة الخارجية وإدخال البضائع عبر معبر كرم أيوسالم.
كما طالب الحصري بضرورة العمل على توحيد مؤسسات السلطة و الوزارات و معالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب و الجمارك و اللوائح و الأنظمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة والتي نمت وزادت خلال فترة الانقسام , والتى أثرت على القطاع الخاص في قطاع غزة وساهمت في ضعفه وعدم نموه.

ومن ثم تطرق إلى تعثر عملية إعادة الإعمار بفعل إدخال مواد البناء وفق ألية إعمار غزة GRM وأكد على أن القطاع الخاص الفلسطيني أجمع على ضرورة إلغاء هذة الألية العقيمة.

وأكد الحصري على أن الإنقسام الفلسطيني هو الحائل أمام تحقيق أي تنمية إقتصادية لذا يجب تكاتف كافة الجهود لإنهاء هذا الإنقسام , ووجه الدعوة لفخامة الرئيس محمود عباس لزيارة قطاع غزة فورا ومكوثة في القطاع حتى إنهاء كافة المشاكل العالقة وإتمام المصالحة الحقيقية.

من جانبة تحدث روحي فتوح فنقل تحيات فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين و تحيات كافة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح إلى أهلنا في قطاع غزة الصامد , وشكر الغرفة التجارية الصناعية على ترتيب هذا اللقاء الهام , وقال بأننا نتابع كافة مشاكل القطاع لحظة بلحظة و نعمل على حل هذه المشاكل و لكن هناك تحديات كـثيرة تعيقنا مثل ( الاحتلال – الحصار – الانقسام ).

وأكد فتوح على أن حركة فتح بذلت جهودا حثيثة مع الحركات والأحزاب الأخرى للتغلب على الانقسام الذي دفع ثمنه أهلنا في قطاع غزة وترتب علية مشاكل في قضايا المياه , إعادة الأعمار, التعليم والكهرباء.
كما قال بأننا لن نتوانى في مساعدة أهلنا في قطاع غزة وسنعمل جاهدين وبالشراكة مع كافة الأطراف لحل المشاكل السابقة.

ومن ثم تحدث إسماعيل جبر فبدأ حديثة بشكر الغرفة التجارية على ترتيب هذا اللقاء و على حسن الاستقبال وقال نحن نعيش ما يعيشه القطاع من معاناة , وان كافة المشاكل ليست بالغريبة علينا أبدا , وقال إن التحدي الأكبر أمامنا في كيفية معالجة حالة الانقسام وإنهائة ويجب أن تتكاثف كل الجهود و تتوفر النوايا الحسنة للخروج من هذا المأزق الفلسطيني حتى نستطيع أن نعيد لغزة مكانتها و كرامتها و دورها الريادي على الصعيد الاقتصادي و النضالي والوطني , فغزة تعاني منذ العام 2000 من الإجراءات والسياسات الإسرائيلية المتمثلة في منع التصاريح و منع المواد الخام للقطاعات الصناعية و إعاقة الصادرات و الواردات وكل ذلك ينعكس سلبا على قطاع غزة.

وفي النهاية وعد جبر بنقل كافة المشاكل التي تم طرحها خلال اللقاء إلى الرئيس وأكد على أنهم سوف يبذلون كافة الجهود لتذليل العقبات ليكون لدينا قوة إنتاجية كبرى برغم الحصار , وقال نأمل من اخواننا في مصر الشقيقة أن تشكل حاضنة للفلسطنين في قطاع غزة حيث أننا شعب واحد و بلد واحد , و لن نقبل بإقامة دولة في غزة و لن نقبل بإقامة دولة في الضفة بدون غزة أو بدون القدس.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.