كما هو حال النساء في الشرق الأوسط، تجر النساء هنا في اسرائيل او فلسطين ايضا, إلى المحاكم في عملية مقرفة ومذلة للحصول على طلاق.
بامكان الزوج فقط اعطاء هذا الطلاق.
بدون توفير دليل على الاغتصاب او عدم المعاملة الجيدة، يصعب على المرأة الحصول على الطلاق.

كنت دائما على معرفة جيدة بالعملية المذلة التي تخوضها المرأة في العالم الإسلامي للفراق من زوجها. ولكن معرفتي عن الطلاق في الدين اليهودي كانت محدودة.

شاهدت مؤخراً الفلم “Get” (طلاق بالعبرية)، وخلال المشاهدة نستطيع خوض الرحلة البائسة لهذه المرأة في الحصول على حريتها من زوجها.

في اسرائيل، على النساء، سواء كن متدينات او لا او في الزواج المدني، الخضوع إلى المحكمة الحاخامية (تحت القانون اليهودي الارثودكسي) وهو معروف بعدم معاملته الجيدة للنساء.

هذه المرأة قاتلت في المحكمة ل ٥ سنين حتى اعطاها زوجها امنيتها. ذلك لان نيتها بالطلاق هو العذر الذي يعتبر فارغ “عدم رؤية مستقبل مع زوجها”، طلبها في الطلاق اصبح عملية صعبة جداً. تم رميها من محكمة الى محكمة لمدة طويلة حتى حصلت على حريتها.

هناك الكثير من المشاكل المشتركة والمعارك المتشابهة التي يخضنها النساء الفلسطينيات والإسرائيليات دون المعرفة عن وجوه التشابه والتطابق احيانا.

فالمرأة العربية والمرأة الشرق اوسطية تعاني جداً. وان اكثر ما يحزنني ان المرأة اصبحت تآمن ان كل ما يحصل لها هو امر طبيعي.

عملية غسيل الدماغ نجحت. فالآن العديد من النساء يآمنون على سبيل المثال بان الرجل يجب ان يكون هو المسيطر وهو الجنس الوحيد الذي يستطيع التنزه بالخارج وزيارة الأصدقاء بعد غروب الشمس. وهو الجنس الغير متأثر في حال الطلاق فحيث يدور جميع الكلام والغيبة حول المرأة وليس الرجل “اكيد عملت اشي” “ييييي هاي مطلقة”.

بالنهاية يهتم الجميع بالاحتلال الاسرائيلي وينسون الاحتلال الفكري بمجتمعنا، وبوجود هذه القيود المجتمعية لن نتحرر ابدا!

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.