ضد وضد وضد قتل المصليين اليهود في صلاة الفجر.

الاحتلال أصل الشرور، والناس تنفجر من الإهانات المتواصلة، ومن أجل استئصال الاحتلال فعلى الناس الانفجار في وجه الاحتلال بمركباته المعروفة، وليس في وجه المصلين!

المعركة سياسية بين الاحتلال من جهة والشعب الفلسطيني من الجهة المقابلة، ولكن نتنياهو يجرّ نحو حرب دينية لتجنيد العالم ضد “الإسلام”. وقتل المصليين اليوم يساهم في تحويل الصراع إلى ديني، كما يريد نتنياهو تمامًا.

بعد قليل سأكون في اجتماع شعبي ضخم في الخليل، وهناك سأقول بصوت جهوري:
مثلي الأعلى هو أخلاق الكبار وعلى رأسهم النبي العربي الكريم. مثلي الأعلى هو المقاوم البطل عمر المختار.
إن الإرهابي غولدشتاين الذي قتل المصليين المسلمين في الخليل ليس مثلي الأعلى.
للمرة الألف: لتصوَّب الضربات ضد الاحتلال بمركباته المختلفة، وليس ضد المصليين أو المدنيين أو القاصرين.. وإلّا فأيّ فضلٍ لنا؟!

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.