على كل أنثى/امرأة/سيدة/آنسة لحد موعد الانتخابات تسأل حالها هالسؤال وتجاوب عليه.

السؤال هو سؤالين في بعض:

لمين بدك تمنحي صوتك، وليش؟

في حالة انك بتعرفي لمين بدك تصوتي إسألي حالك ليش بدك تصوتيله..

هل رح تصوتيله لأنه:

1-جوزك/أبوك بده يصوتله؟
2-بدكيش تصوتي للمرشح الثاني؟
3-معندكيش سبب؟
4-مقتنعة بإنه مناسب من منظور شخصي؟

في حالة إنه كان جوابك 1 فبحب احكيلك فش حاجة تفكري بحياتك..

في حالة كان جوابك 2 فهو سبب إلى حد ما نوعًا ما ولكن فش فيه قناعة ذاتية، ولكنه افضل من 1 عالأكيد.

في حالة كان جوابك 3 فعالأرجح يكون في سبب بس لسه معرفتيهوش..

في حالة كان جوابك 4 فهين انا بفهم انك متابعة لشو بيدور في الساحة وعندك قدرة تختاري الأنسب لبلدك وتكوني شريكة في القرار وما تكوني مجرد صوت في القائمة. عندك وعي وإدراك لشو بيصير حواليكِ.

أما في حالة بدكيش تصوتي فلازم يكون عندك دافع أقوى من دافع تصويتك..

للأسف أصوات النساء في البلد أصوات معدودة، بفهمش كيف في نساء بتقبل عحالها تتجرد من القيمة وتعتبر حالها مجرد عدد ورقم.

زمان كانت اللي ما بتصوت مثل جوزها ممكن تتطلق وبتروح عالنار لأنها خانت وتمردت.. بس كمان ما كان عندها قدرة تفكر لأنها اذا ما صوتت مثل جوزها كانت تصوت مثل أهلها.. والمصيبة وحدة بنظري.

مهما كنا كنساء لسه بمرحلة متخلفة من القدرة على اتخاذ القرار إلا إنه في الانتخابات الوحدة بتكون لحالها قبال الصندوق.. فما تنسوا انه صوتكن مهم وحاسم.. عادي جدا تشوفوا الصورة بشكل آخر وتختلفوا بالرأي والموقف..

واللي ما بتفهم هالكلام خلي “صوتها عورة”.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.