صفحةٌ من التاريخ رحت اقرأها على باب بيتٍ يأوى المسنينَ
وجباهٌ ارهقتها اقلام الذكريات ووجوهٌ بعد فرحٍ باتت حزينة

حَفَرت فيها ملاحم الأيام كعاشقٍ ينقش أحرفاً على الكينا
بالماضِ اطفالٌ كانوا يلعبون وما ولدوا شيبا بل كانوا شبانا

جاهدوا في وجه العدا وحملوا جبالاً وما ارهقتهم الاوزانا
وصاروا فينا أهلٌ فكان كلٌ يقطع عن نفسه شهوةً ليرعانا

يؤثرونا بالغالي والنفيس واعمارهم ودّوا لو قدموها فدانا
فمالنا اليوم لما شابت ذوائبهم رخيصا نبيع من كان شرانا

ونسينا ان اول نعم الله علينا انّه بمن ضقنا بهم ذرعاً حبانا
فرحت اذرف الدمع ندما ان جيلاً بعدنا مثلنا سوف ينسانا
واننا سنقف يوماً موقفا يحاسبنا على ديننا الواحد الديّانا

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.