من منا لم يسمع قصة سراقة حين لحق بالنبي عليه الصلاة والسلام وقت الهجرة وكيف غاصت قوائم فرسه بالرمال. وهذا وارد في الصحيح.

ثم ناتي بعدها لقصة الوعد بسواري كسرى، وعادة عندما يروي احدهم قصة الوعد يدخل بالانفعال العاطفي، ثم يأتي بالرواية الى ان فتحت فارس ونادى عمرٌ سراقةٓ وقال خذ السوارين، وتفيض اعين المستمعين بالدمع.
كم هو رائع لو كان هذا المقطع من صحيح الروايات. لا بل المؤسف انها رواية ضعيفة. والاكثر اسفا اننا نسمعها من مشايخ كثر، ولا احد يشير انها ضعيفة وانها ممكن انها ما حصلت اصلا.

كم اتمنى على مشايخنا ان يختموا كل رواية بدرجتها من الصحة والضعف، او حتى اصلها من الاسلاميات كانت ام من الاسرائيليات او مما يلقونه علينا من الكذب احيانا تحت مُسمى جاء في الأثر.
اذا كان هدف القصة صدق الوعد وصدق الحديث.

فأولى بشيوخنا ان يصدقونا الحديث ويعطونا درجة صحته.

نسال الله الصدق والامانة

وابتغاء وجهه في كل قول او فعل نقوم به

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.