هكذا يختلف الإسلام عن المسلمون، على ذلك الدوار الذي يقع اول البلد، هذه المنطقة التي لا تمر النساء من امامها او تدخل اليها، خوفا من ان يتم ذكرهن بما يسؤهن.

هنالك بعض الرجال الذين يجلسون مكتوفي الايدي وجدوا لانفسهم هواية، و هي اعطاء شهادات عفة و طهارة، حيث لا تحظى بها ايا من النساء، فبعضهم يتحدث عن النساء التي تضطر للمرور من هناك، هذه كانت مع ……. و فعلت …….. و هذه “نزلت عن الشارع” و هذه……

يكفيكي ان تتاخري مره واحدة حتى يتم اتهامك ببعض التهم التي تمس الشرف.

نعود بالزمن الى عهد الخليفه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، حينما كان علي رضي الله عنه يشغل منصب القاضي، مر عمر من احدى الطرق، فراى اثنين يمارسان الزنى، فذهب الى علي ابن ابي طالب لاخبارة، قال له علي، يا عمر ان لم تجد 3 شهود عدول رأوا الحادثة ايضا جلدناك! فقال عمر ولكن رأيتهم بأم عيني ، قال له ان لم يكن معك 3 شهود عدول رأوا الحادثة جلدناك. هذا قاله قاضي لخليفة المسلمين.

في الاسلام لا تجوز الاستغابة، اي التحدث عن الاخرين بالسوء في غيابهم، الرسول شبه هذا الفعل باكل لحم اخيك ميتا. و الاسلام يخص النساء فلا يجوز لك التحدث عن النساء بسوء او الطعن في شرفهن على هذا هناك عقوبة شديدة في الدنيا و الاخرة.

قال الله تعالى:
” وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون” (النور ، 4).ُ

مع ان هذه تعاليم الاسلام و مع ان سكان هذه القريه هم مسلمون بنسبة 99.99999% ، الا انهم ما زالوا يوزعون شهادات شرف و عفه على النساء.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.