بعد قراءتي لسيرته الذاتية المتوفرة على صفحات موقع ويكيبيديا التى
بأمكانكم انتم ايضا قرائتها “رابط الصفحة بالأسفل” قمت بكتابة هذه
النقاط:

*صراحة مسيرة حافلة جدا للمدعو سمير قنطار، أكثر ثلاثة محطات لفتت
إنتباهي واذهلتني وادخلتني في حيرة من أمري! *المحطة الأولى: هو لماذا
سمحوا لرجل كهذا بالحياة بعد ما ارتكبه من فظائع لماذا كفلوا له حق
الحياة؟!!!
بل ما يقودك للجنون أكثر هي *المحطة الثانية وهو السماح له بمواصلة
تعليمه العالي ونيله لدرجة البكلاريوس من جامعة إسرائيلية مرموقة وفي
تخصص إنساني بحت لا يمت بصلة لعقلية هذا الرجل، ربما أرادوا أن يغيروا
عقلية الرجل، ربما أرادوا تصويب وتصحيح مسار حياته؟!!

*المحطة الثالثة هي الاقتراح الذي نقله له محاميه بأن يترشح القنطار لصبح
عضوا في مجلس النواب اللبناني “البرلمان”، هل تصدقون بأن المحامي الذي
وكل للدفاع عنه هو محامي إسرائيلي “يفترض بأن يكون عدوه أليس كذلك؟!!!”
حسنا أنا لا أفهم لم قاموا بهذا الأمر!!!
نفس المحامي الإسرائيلي ينقل إقتراحا للقنطار لو قبله لأصبح عضوا في
البرلمان اللبناني “أكيد سيمثل حزبه حزب الله”.

*في المقابلة قال القنطار بأنه يأمل في أن يتحول المجتمع اللبناني “يقصد
السياسة والأفعال” إلى مجتمع علماني غير طائفي.

*حسنا يا سيد قنطار أظن أن الآمال والأماني يحققها البشر الحقيقيون من
خلال الإيمان بها ومتسلحين بالأفعال على أرض الواقع وليس فقط بالأقوال.
لقد اتيحت لك الفرصة الكاملة من الرب في الأعلى ومن عدوك “الذي اخترت انت
أن تعاديه” على هذه الأرض، فعل الرب وتدخله واضح ومبرر أليس كذلك!!!
لكن فعل وتدخل عدوه أوضح ولكنه مستغرب!
ومع هذا كله لم يغتم سمير هذه الفرص الذهبية:
1/ حق الحياة.
2/ حق التعلم والدراسة.
3/ حق الدفاع.
لم يستفد منها قيد أنملة، صراحة توقعي بعد خروجه من السجن “البعض قالوا
انه كان يعيش في سجن يعتبر كفندق خمسة نجوم!” توقعي أن يعمل ليحقق أمله
الذي أطلقه بلسانه “لبنان علماني غير طائفي”.
لكنه عاد ليمارس نفس إجرامه، عاد لمعاودة هوايته المفضلة ألا وهي القتل
والإرهاب، لقد ركل بقدمه النتنة درجته العلمية المرموقة في الإنسانيات
“لربما كانت الشهادة العلمية الوحيدة التى تحصل عليها طوال حياته”، عاد
إلى لبنان ودلف بكل سذاجة إلى أحضان حزب الله مجددا، وبدأ مسيرة إرهاب
جديدة، بدأ ليكتب صفحات جديدة ليضيف فصلا جديدا لفصول حياته المجرمة
صفحات يكتبها بدم ضحايا عزل، ضحايا أبرياء، لا ناقة لهم ولا جمل، إذا
ماذا يفعل في سوريا ها؟!!!

*قتل في سوريا وفي قلب دمشق بغارة يبدو انها نفذت بواسطة طائرات سلاح
الجو الإسرائيلي! “لم انتظرتم كل هذا الوقت؟! لم ولم ولم…الخ”

*لربما تسائل البعض منكم وما شأنك يا عمر وماذا يعنيك ولم تكترث يا عمر
وتهتم بأمر هذا الرجل النافق؟!!

*حسنا لا أعرف الرجل ولم اسمع عنه إلا في أعوام 2005 إلى العام الذي أطلق
سراحه فيه 2008عندما أطلق سراحه وكل ذلك كان عبر قناة الجزيرة القطرية
“تلك القناة التى كانت كما بدى للكل الذراع الإعلامي لحزب الله في تلك
الفترة من التاريخ أما اليوم فهي العدو الأول لحزب الله، بالأمس كان حزبا
للمقاومة حزب الممانعة، حزب البطولة، حزب العروبة! كل تلك النعوت كانت
بالأمس القريييب جدا؛ أما اليوم فهو حزب اللات، حزب يعتبر الذراع العسكري
لإيران في المنطقة، حزب الإرهاب!

*الجزيرة “ذراع حزب الله الإعلامي في ذلك الوقت” كانت تغطي كل تفاصيل هذا
النافق؛ لكنها لم تعطي المشاهد العربي كل التفاصيل ولم تملكه الحقيقة
الكاملة، تعطيه ربع الحقيقة والباقي تملؤه بالأكاذيب، ولأني كنت طفلا
برئيا صدقت كوب الأكاذيب هذا وشربته لآخر نقطه فيه، فتعاطفت مع مجرم
وقاتل ركل كل فرص الحياة ليس فقط هذا بل اخذ ارواح إلى الضفة الآخرى من
الحياة أرواح لم تكن مستعدة لخوض هذه الرحلة، ذهبت رغما عنها!

*نعم تعاطفت معه لأني كنت طفلا: “الأطفال في هذه البقعة من أرض الله
مسموح لهم بمشاهدة قنوات فضائية إخبارية كالجزيرة والعربية.
مسموح لهم بمشاهدة الفظائع وسفك الدماء وقطع الرؤوس!
مسموح لهم بمتابعة التفجيرات الدموية والعمليات الإنتحارية.
مسموح لهم بالمشاهدة والإستماع لخطابات أسامة بن لادن وايمن الظواهري والملا عمر.
مسموح لهم بالإصغاء لكلمات الكراهية والتحريض على العنف ضد الآخر التى
يتفوه بها قادة الإرهاب العالمي أمثال ابي مصعب الزرقاوي، وخليفته
البغدادي في العراق، والنافق عبدالعزيز القرني في السعودية!
كنت طفلا!
كنت بريئا!
كنت ساذجا!
*فبدل أن اتابع قنوات الأطفال وبرامج الصغار كبرنامج بوكيمون؛ الذي حرمته
هيئة الإفتاء بالسعودية آنذاك بدعوى أن أسماء شخوص البكمون هي أسماء
شيطانية أو ضد الرب! صدقا كل ما أعرفه أن هذه الأسماء ليست إلا أسماء من
وحي الثقافة اليابانية ربما!
برامج الأطفال حرام!
فأتجه الأطفال لقنوات الكبار “لا لا لا اقصد قنوات الجنس والأفلام
الجنسية؛ لكن من يدري ربما أتجه أطفال غيري لتلك القنوات!” واللوم لا يقع
عليهم أليس كذلك؟!!!
أتجه جيل كامل من الأطفال لمشاهدة قنوات تعرض الفظائع وسفك الدماء بدم بارد.
فماذا تنتظرون من هؤلاء الأطفال عندما يضحوا كبارا!

في نهاية المطاف هلك سمير قنطار بصورة مأساوية يستحقها صراحة فهو الذي
أختار قدره رغم محاولات القدر نفسه التدخل لتغيير مساره هذا القدر أكثر
من مرة لكنه أستسلم وتركه ليحصد نتائجه.

*هل أنا سعيد لمقتله؟
لا أدري؛ لكن مقتله بكل تأكيد سيربك حسابات حزب الله كثيرا وسؤثر في
فاعليته القتالية على الأرض السورية، وربما أجل هلاكه أنتقال مئات من
الأرواح البريئة للجانب الآخر من الحياة.
لذا أنا سعيد جدا لهذا التأجيل وسأسعد أكثر إن أنضم إليه في الجحيم
الأعلى قائده الأعلى وعرابه المفوه حسن نصرالله وقادة الإرهاب والتنظيمات
المسلحة على أمتداد هذه البقعة من أرض الله.

وفي نهاية المطاف ما تزرعه تحصده، وكما تدين تدان، إن فعلت الخير ستجازى
بالخير، والعكس صحيح، وإن قتلت هلكت.

*ولأني ما عدت طفلا الآن “لا أنا طفل/كبير” فنحن في منطقة تتساوى عقليات
كبارها بعقليات أطفالها وأني لأفضل عقلية الطفل!”
أعتذر عن تعاطفي فيما مضى مع أمثال سمير قنطار، وخراد مغنية، وبن لادن،
وأبومصعب الزرقاوي…. إلخ.
أنا آسف فلقد كنت مجرد طفل!

رابط سيرة سمير قنطار بموقع وبكبيديا:

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B7%D8%A7%D8%B1?_e_pi_=7%2CPAGE_ID10%2C3707816661

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.