على الرغم من التهديدات بالقتل ضدّي وعائلتي، ومحاولة إختطاف ابننا البالغ من العمر سنتين، لن أتخلى عن جهودي في الحصول على مقعد في مجلس مدينة القدس. بإعتباري أول مسلم عربي في القدس الشرقية يعترف بضم إسرائيل للقدس منذ عام 1967، فإنني أعتزم تعزيز التعايش السلمي بين جميع السكان، من الشرق والغرب، في مدينة موحدة.

كل خمس سنوات يخرج مواطنو إسرائيل للتصويت لمجالسهم البلدية المحلية. يرى معظمهم أن الانتخابات البلدية أقل أهمية بكثير من الانتخابات الوطنية للكنيست. في حين أن مسائل مثل خدمات الصرف الصحي والخدمات البلدية الأخرى في مدننا مهمة، إلا أن عامة الناس يُظهرون اللامبالاة عندما يتعلق الأمر بالتصويت في هذه الانتخابات البلدية.

هذا العام، هناك تحد جديد ومثير لا ينبغي تجاهله. منذ أن ضمت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، قاطع سكان القدس العرب المحليون (الذين يبلغ عددهم اليوم أكثر من 370،000) هذه الانتخابات وفقا لتعليمات – وتحت التهديد من – حماس والسلطة الفلسطينية. نتيجة لذلك، لم يكن هناك عربي يمثل مصالح سكان القدس الشرقية. في حين أن الشعار الذي يُكرّر كثيرا هو أن القدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل، فإن التباينات الهائلة بين القدس الشرقية والغربية فيما يتعلق بالنظافة والخدمات المدنية واضحة بشكل صارخ لأي شخص.

تعاني القدس الشرقية من نقص في 2000 غرفة صفية، ونتيجة لذلك فإن العنف في الشوارع والانحراف بين الشباب العربي في إزدياد، في أرض خصبة لتكاثر الأنشطة الإرهابية المتطرفة المعادية للدولة. هناك القليل من التخطيط المنظم، وهناك حاجة ماسة لتصاريح البناء والبنية التحتية المناسبة. أكوام القمامة في الشوارع لا تقارن بالشوارع النظيفة نسبياً في الجانب الغربي من المدينة. إن حيي شعفاط و كفر عقب الآن خاضعان للسيطرة التامة من قبل عصابات الجريمة المحلية.

سوف يزداد هذا الأمر سوءًا وينتشر، ويؤثر على كل من السكان اليهود والعرب ما لم نتخذ إجراءً فوريًا لتصحيح الوضع.

أنا، د. رمضان دباش، مسلم مقيم في القدس الشرقية، ولدت في 23 ديسمبر 1966، وأصبحت إسرائيليًا بعد أشهر قليلة من حرب الأيام الستة والضم. أنا مهندس بنائي مؤهل، وقد درست في التخنيون من بين مؤسسات أخرى هنا وفي الخارج. أتكلم خمس لغات، ولكنني آمل أن يُسمع صوتي الآن لصالح جميع سكان القدس، في شرقها وغربها. لقد عشت طوال حياتي هنا وشاهدت كيف أن الوضع قد تحول من سيئ إلى أسوأ، ضد مصالح السكان ولكن في مناقصة العناصر المتطرفة.

لقد طفح الكيل!

على الرغم من التهديدات ضدي وضد عائلتي وأفراد طاقم العمل، فقد قررت أن أكون استباقيا وأن أتنافس لمقعد في المجلس البلدي لمدينة يجب أن تكون موحّدة ليس فقط بالاسم ولكن في الممارسة العملية. مدينة موحدة يستطيع جميع سكانها من الشرق والغرب أن يفخروا بها؛ حيث يتمتع جميع المقيمين بنفس الخدمات التي يدفعون مقابلها! يطلق على حزبي “القدس بلدي”. مدينة موحدة، عاصمة إسرائيل أقيم.

قامت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بترويع سكان القدس الشرقية بمقاطعة هذه الانتخابات كما حدث في الماضي. أحثكم جميعًا، يهودًا وعربًا على حد سواء، على التصويت لحزبي لكي أحصل على مقعد في المجلس وأن أمثل المقدسيين الشرقيين. دعونا نصنع التاريخ معا ونخلق التغيير من أجل السلام لنا جميعا، من أجل حياة أفضل لنا ولأطفالنا. من أجل سلام حقيقي، ليس سلام مكتوب على قطعة من الورق فقط. تذكوا، لديكم تصويت منفصل لرئيس البلدية الذي تختارونه والحزب الذي تختارونه. المرشحون الرئاسيون الثلاثة يؤيدونني. أحثك على دعم حزبي.

صوتوا “يود” في مراكز الإقتراع.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.