حضرة مارك زوكربيرغ:

لقد تأثرت بمنشورك على فيسبوك يوم السبت عن كأس تقديس السبت في عائلتك، وكيف كنت قد مرّرته لابنتك ماكس.

حقا تأثرت بمنشورك.

لدينا كأس مشابه لتقديس السبت في عائلتي أيضا – كأسنا مصنوع من الكريستال، ولكنه قوي جدا.

نجا من رحلة طويلة عبر المحيط، ورحلة قطار وعرة من نيويورك إلى شيكاغو. كان كأس تقديس السبت هذا في شوارع فيرفيلد وديفون، وفورت وورث في تكساس، ومن ثم على طول الطريق إلى كاليفورنيا في شارع مليء بأشجار النخيل النحيفة … والآن، أن كأس تقديس السبت في الوطن في إسرائيل. يجلس على طاولة السبت عندنا. يوما ما سوف يكون ملك إلى أطفالي. انه تاريخ عائلتي على شكل زجاج – وكل انكسار فيه متكامل وحقيقي، ولقد صمد لأكثر من قرن من الزمان، فإنني أعتزم حمايته بمحبة وتعليم أولادي كيفية العناية به أيضا.

أنه يعني الكثير بالنسبة لي. والآن، يعني الكثير بالنسبة لهم.

كل هذا لكي أقول أنني أفهم مدى أهمية الكأس وقيمة أن يكون هذا الرمز في عائلتك لتتورثه ابنتك الرائعة – من جيل إلى جيل، كما نقول.
وأكثر من مجرد هدية التي تعطيها لابنتك، أنا متأثرة بوقوفك فخورا كيهودي أمام المليارات. هذا شيء جميل، وأنه الإرث الأعظم.

ولكن بالاضافة إلى ذلك، أنا أناشدك: من أجل أطفالك ومن أجل أطفالي … أرجوك. أبذل المزيد من الجهد لمكافحة معاداة السامية على فيسبوك.

هناك ببساطة عدد كبير جدا من الجماعات – تلك التي تمجد هتلر وتتمنى لو أنهى خطته، تلك التي تستمر في تشجيع العنف والفوضى. وهناك العديد من الحالات التي يتم فيها الإبلاغ عن التعليقات، ولكن يتم تجاهلها من قبل فريقك.

نعم، اليهود في وضع خاص في جميع أنحاء العالم. لدينا بلدنا (أنا أعيش فيه). الكثير منا لديهم نفوذ. (أنت تعيش ذلك). ولكن الحقيقة هي أن المجازات القديمة لا تزال موجودة ولأسباب كثيرة، انها الان تزحف من تحت الصخور مرة أخرى، الكبيرة والصغيرة منها. والسماح للمجموعات التي ينطق فيها خطاب الكراهية، ويسمح للكلمات أن تصبح أكتون.

ولا يمكننا أن ندع ذلك يحدث. ليس لنا، وليس لأي شخص آخر أيضا.

وأنت من بين جميع الناس في وضع يمكنك منه المساعدة على وقف ذلك وجعله أفضل – وبالفعل، أنت تنشر عن كأش تقديس السبت في عائلتك وابنتك هي جزء من ذلك.
شكرا لك.

حقا وبالفعل: شكرا لك لتمثيل شعبنا في هذه الطريقة الجميلة عن طريق هديتك لابنتك – وآمل أن تستمر في القيام بذلك بطرق التي من شأنها أن يكون لها تأثير إيجابي عميق بالنسبة لنا، وللجميع على هذه الأرض.

لقد تحملنا كشعب لآلاف السنين من خلال ثقتنا وإيماننا، ونعم: نحن نزدهر بإصرار. لكننا لا نستطيع أن نعتبر ذلك أمرا مفهوما ضمنا. علينا أن نقف على ما هو حق، ويجب علينا أن نحمي بعضنا بعضا، وأن نحتفل ببعضنا البعض في الوقت الذي نحمي ونعز به إرث عائلتنا الذي نتركه لأطفالنا. لأن هذه هي حقا أعظم هدية يمكننا أن نمررها لهم.

شكرا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.