اكثر موقف لفت انتباهي بتعليق عخبر القتل الأخير..جريمة قتل دعاء ابو شرخ.

علقت عالخبر صبية لباسها مكشوف شوي في الصورة، وكتبت انه حرام اللي بيصير وحرام القتل والخ.. قام نطلها واحد وعلق تحت تعليقها بكل وقاحة إنه “روحي تحشمي بعدين احكي عن الحرام”, كإنه يعني الحكي عن حُرمة القتل من اختصاص فئة معينة من البشر! لا تشمل غير المسلمين او غير المحجبات من المسلمات!

هذه التربية اللي بتقصي فئة وبتلغيها لمجرد انها مش عاجبتنا او مش مقبولة بنظرنا أشد من القتل، بل وهي منبع العقلية المتخلفة.

بالنسبة للشاب العربي الدين والكلام فيه يقتصر على المظهر فقط وحكر على ذوي اللحى والذقون والخمارات والجلابيب والدشاديش والرموز اللي ممكن تخفي تحتها اكبر منافقي خلق الله.

وممكن يكون بيعمل الذمة وسبعتها وبيجي بكل وقاحة يحكي لوحدة انت “مش مزبوطة” اه مهو احنا الإناث بنظرهم بتبين علينا العفة او عكسها من اول نظرة علينا، اللي بتحط نظارة شمس بيعتبروها ابصر ايش وبيشوفوها ابصر كيف.

شيكل الواحد بيسواش ومفكر حاله مركز الكون ورايه بيهم اصبع اجري الصغير!

الفيسبوك بسألني “بماذا تفكرين”?

بفكر بأولاد المغدورة اللي انقتلت مبارح، عصباحهم كيف كان، بعد مشافوا امهم بتنقتل قدامهم وهي بتودع فيهم وداع أخير !

بعد مالقاتل هرب من المكان وقلب حياتهم لجحيم.

كيف شعورهم وهم بيعرفوا انهم مش رح يشوفوها كمان مرة !

بفكر في شعورهم لما اي حدا من ولادي بينادي علي..

اللي بيموت ابوه يتيم، واللي بتموت امه كومة أيتام !

فش اشي اقوله عن الحشرة اللي بشيكلين ونص دمر عيلة عشان يرضي شيطانه.

بس بفكر كمان انه احنا شعب مهزوم، عايش نفس الحياة اله 70 سنة! 70 سنة واحنا حقوقنا مهدورة ودمنا رخيص وسذاجتنا وسكوتنا عن حقوقنا خلونا نعد ضحايا ونطوي صفحات وننسى ونسأل ليش حالنا هيك!
العقلية اللي بتخلق مشكلة ولا مرة بتحلها، وعشان يتغير حالنا لازم نتغير، خنوعنا وجبننا وتقاعصنا وتواكلنا هني اللي عاملات منا ضحية!

أنا بتأسف من الضحية الجاية من اليوم لأنه فش حدا يعمل اشي .

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.