شجرات الزيتون بطولها وشموخها تنكسر وتتحطم تاركة الشعب الفلسطيني الذي لم يكن له أي رأي في الاتفاقيّات العابرة.

فلسطين لم تمت. فلسطين تحتاج من يوقظها من حزنها(ليس بالسكين او الطعن).

سعت الدول العربية نحو مصالحها تاركة فلسطين في بحر يحوطه الخراب, فلم يعد أحد يهتم بها وكأنهم مرة اهتموا.. يعلمون ما يحصل فيها لكنهم يكملون طريقهم مسرعين.

يدّعون بأنهم يريدون السلام لكنهم بهذه الاتّفاقيات جعلوا الشّعب الفلسطيني خاضع تحت براثيم هذه الحياة. ما يخرج من أفواههم هو مجرّد أكاذيب لإرضاء الضّعيف. 65 خريفا او ربيعاً مر لا تهم ضحكات وآمال ودموع انسكبت لا تهم مغامرات ونجاحات وزلّات لا تهم ثم قرارات تبدو كلها مصيريّة.

ما من مهتم يزرع في المكان زيتونة كي تخلد ذكرى هذه المأساة. جراحها تؤلم النّاظرين لم يقدروا على غض البصر لم يقدروا على لم الجراح. فضّلوا قلع الزيتونة وقتل اي ذكرى.

عقدت معاهدات الصلح لا احد يلتفظ بالظلم الوارد والشعب نائم. العالم العربي نائم فهل من شاهد؟

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.