جديد عرفت عن إشي اسمه ‘تنظيم القدس’. مجموعة رجال يعملوا على تخريب حياة الناس.
ما الهم أي سلطة على الناس بشغلهم، بس بتمادوا وكأنه عندهم هاي القوة.

صبية كانت ماشية مع شب زميلها في القدس الغربية، لحقتهم مجموعة وواحد منهم وقفهم وسأل من وين انتوا؟ الشب ما جاوب، فاتطلع على البنت وقلها من وين انت ما جاوبت، فصار يهددها انه من التنظيم وعنده صورها ماشية مع شب وراح يبعتهم لإمها وآبوها.

اولا ليش ما خرط هيك مع الولد كمان؟ ولا بس البنت هي الي بتتحمل النتائج؟

هدول ناس ما الهم اي حق يتعدوا على حياتك، هاد اسمه تفاهات شباب وابتزاز، وهدول ما بنخاف منهم، كل قوتهم بتنبع من الخوف.
هدول ناس بتسحبيهم كف وبتمشي.بدون ما نوخد موقف حازم، المجتمع راح يضيع ويغرق بالتخلف.

ع فكرة – الشاب اللي سمى حاله ‘التنظيم’ ترك البنت وتأسفلها لما ردت عليه بالاسباني !! شوفوا النفاق لحد وين! في احترام للأجنبي بس ما في احترام لبنات الوطن. وفي احترام للشب اكتر مما في احترام للبنت.

شعب طامس البنت، مانعها تتعلم او تتحرك او تفكر وتكبر وتتطور بزعم الدين والشرف، وبعدين ببكوا وبتذمروا انه اسرائيل ‘بتخرب’ حياتهم.

طب ما انتوا بتعملوا نفس الشي… كيف شعبنا بفكر إنه بقدر يتحرر اذا هو نفسه حابس النص الفعال والقوي من شعبه (النساء) – نفاق تام دينيا وسياسيا.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.