كنا في البلدة القديمة عندما اندلعت الأخبار – الأخبار الرهيبة التي لم نرد أن نصدق أن تكون صحيحة، وما زلنا لا نريد أن نصدق.

كنا نحتسي ابلفانش في المضافة النمساوية، حيث الطيور وموتسارت في وئام دائم، حيث رائحة الهواء كرائحة الفطيرة، حيث يستلقي النور على الحجارة.

رن هاتفي، واشغل ضوءه.

‘انه رسمي. كانوا يهوداً’.

لم يكن علي السؤال من “كانوا”، على الرغم من أنني أعرف أنه في الساعات والأيام المقبلة، وإلسنوات، سوف نعرف، على الرغم من أننا لن نفهم.

وعندما كنت في المدينة القديمة حيث شعور السلام وثيق، عندما تكون في المدينة القديمة والعواطف خامة، وفي المدينة القديمة يمكنك أن تشعر بان المزاج يتحرك مع الضوء، فتذهب.

وعندما تسمع صدى طلقات نارية من مكان قريب، فانت تخطو بسرعة.

عبرنا بالقرب من الحائط الغربي بعد رأى والدي الحجارة القديمة تحت يديه، واستقلينا سيارة أجرة.

كنا هادئين ومتوترين أثناء ركوبنا سيارة الأجرة. أنا لا أعرف ما يعرفه السائق، لكنه كان يسمع الأخبار باللغة العربية أثناء ركوبنا ويديه تمسك بعجلة القيادة وقاد بنا على طول الطريق السريع واحد، الى اليمين 431، والى اليسار 40، وأخيرا إلى الكيبوتس.

قلت ‘رمضان كريم’، بالعربية عندما دفعت له.

‘تودا راباه،’ أجاب باللغة العبرية.

عندما عمق الضوء إلى العنبر ومال من خلال الأشجار من أقاصي الأفق، شاهدناه متوجهاً نحو الشرق، فض سجادة صغيرة، وركع على ركبتيه وصلى.

التفت حوله، وجهت نظري الى القدس وبكيت حين أشع الضوء من خلال دموعي.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.