ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني تؤكد على حقيقية واحدة بأن هذا الشعب لن ينسى، وأن الأجداد والآباء يموتون ولكنهم يورثون حقهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها إلى أحفادهم وأبنائهم، وأن حق العودة هو حق جماعي وفردي ولا يمكن التنازل عنه.

إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، هو أمر حتمي، وهذا لا يلغي أطلاقا ولا يسقط حق العودة وفق القرار الأممي رقم 194، وأي حل للصراع لا يضمن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ستكون نهايته الفشل، قائلا بأن مفتاح السلام والأمن في المنطقة والعالم هي القضية الفلسطينية.

هناك ضرورة لتجنيد كافة الجهود محليا وعربيا وإقليميا لإعادة الزخم للقضية الفلسطينية ووضعها على سلم أولويات المجتمع الدولي، ودعم جهود القيادة الفلسطينية في التوجه إلى مجلس الأمن للاعتراف بالدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، داعيا دول الاتحاد الأوروبي إلى استكمال اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة.

بالاضافة الى أهمية ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء الانقسام، والمباشرة في إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، ودعم صمود مدينة القدس وأهلها، مشيرا إلى ضرورة تعزيز ودعم حركات المقاطعة للاحتلال الإسرائيلي محليا وعالميا، وبخاصة دعم ومساندة الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.