تحت رقابة وسائل الإعلام تحدُث أشياء خطيرة لا يمكن تجاهلها. هذا الصباح أيضا، تظهر على هوامش الصحافة والإعلام جريمة كراهية ارتكبت بحق الفلسطينيين وجرت في الليل.

في الشهر الأخير طرأ ارتفاع كبير في الأحداث والاعتداءات المماثلة، تشمل حرق وأضرار بالممتلكات، وكتابة العبارات العنصرية، بالإضافة للاعتداءات الجسدية.

لا يمكن مواصلة تجاهل هذه الظاهرة، هم ليسوا أعشابا ضارّة معزولة ووحيدة، إنه تهديد حقيقي لمستقبلنا جميعا في هذه البلاد.

وكما هو الحال في موضوعات أخرى: تبدأ المشكلة من أروقة ومقاعد الحكومة. عندما يمثُل رئيس الوزراء على رأس المحرِّضين، وعندما يبرِّر وزراء في الحكومة إطلاق النار على المتظاهرين العُزَّل، وعندما يقترح عضو في الكنيست تصويب النار باتجاه رُكبة فتاة فلسطينية – يوجد من يترجم هذه الأقوال والتصريحات إلى عمل على أرض الواقع !

أعشاب ضارّة ؟ لقد نَمَتْ فعلا هذه الأعشاب وتحوّلت لغابات كثيفة، وهناك من يواصل سقيها ورعايتها. آن الأوان البدء بمناهضة الجرائم القائمة على الكراهية، الأوضاع تستوجب الوقوف في وجه هذا الخطاب العنصري المُتطرُّف المُحرِّض والخطير الذي تسلل واخترق قلب المجتمع.

هذا النضال متأصلٌ في نفوسنا

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.