إن نية وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) إغلاق ملف قتل الشاب خير حمدان (22 عاما) من كفر كنا بادعاء أن حياة أفراد الشرطة الذين تواجدوا هناك كانت في خطر، مع وجود توثيق واضح على مقتل الشاب بدم بارد، تشير بوضوح إلى استباحة دماء المواطنين العرب وهي سياسة مستمرة منذ أكتوبر 2000. فوحدة التحقيق مع أفراد الشرطة لم تستخلص أية عبر، بل وازدادت سياسة اليد السهلة على الزناد حدة
سوف اقوم باعادة طرح مطلب إقامة لجنة تحقيق رسمية في جرائم الشرطة ضد المواطنين العرب، حتى محاسبة المسؤولين السياسيين والتنفيذيين وقطع دابر هذه السياسة العنصرية القاتلة.

ارى بوضوح المخاطر من تصاعد سياسة هدم البيوت، وإصدار أوامر هدم بحق 11 بيتًا في مدينة اللد، وهدم بيت السيد طارق خطيب أمس في كفر كنا، مما يشي بوجود تصعيد مبيّت ضد الجماهير العربية، ويشير إلى وجهة حكومة نتنياهو المقبلة، التي تستمر بسياسة تضييق الخناق على المواطنين العرب وعلى قراهم ومنهم في الجليل والمثلث والنقب والساحل.

هناك ضرورة لتضافر الجهود والقوى السياسية المختلفة للجم هذه السياسة الكارثية التي تقودنا إلى طريق مسدود ولمجابهة التصعيد العنصري ضد الجماهير العربية. ودعا إلى تصعيد النضال الجماهيري المشترك لكل من يؤمن بقيم المساواة والديمقراطية والعيش المشترك.

,ألآراء, الوقائع والمحتوى المطروحين هنا يعكسون المؤلف فقط لا غير. موقع تايمز أوف اسرائيل لا يتحمل أي مسؤولية, عن حالات ألاسائة أبلغ هنا.